الصفحة 13 من 289

عليا فما أفاق إلى ثلث من الليل بقي، رواها ابن أبي الدنيا عن عبدالرحمن بن عفان وزاد: وبقي فضيل لا يجاوز الآية، ثم صلى بنا صلاة خائف، وقال: فما أفاق إلى نصف من الليل.

-محمد بن نوح المروزي: حدثنا محمد بن ناجية قال: صليت خلف الفضيل فقرأ الحاقة في الصبح، فلما بلغ إلى قوله: خذوه فغلوه غلبه البكاء، فسقط ابنه علي مغشيا عليه 444\ 8

-قال أبو سليمان الداراني: كان علي بن الفضيل لا يستطيع أن يقرأ: القارعة ولا تقرأ عليه 445\ 8

-قال إبراهيم بن بشار: الآية التي مات فيها علي بن الفضيل في الأنعام: ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد (الأنعام 27) مع هذا الموضع مات، وكنت فيمن صلى عليه رحمه الله 446\ 8

-قال أبو العباس بن مسروق: حدثنا يحيى الحماني قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة، بكت أخته فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية، فقد ختم أخوك فيها ثمانية عشر ألف ختمة 504\ 8

-وعن عبدا لكريم السكري قال: كان عبدالله بن المبارك يعجبه إذا ختم القرآن، أن يكون دعاؤه في السجود 406\ 8

-وعن حسين العنقزي قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت بنته فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة 44\ 9

-أبو معاوية الأسود من كبار أولياء الله، صحب سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم وغيرهما وكان يعد من الأبدال، وقيل إنه ذهب بصره فكان إذا أراد التلاوة في المصحف أبصر بإذن الله 79\ 9

-قلت: عبد الرحمن - ابن مهدي- له جلالة عجيبة، وكان يغُشى عليه إذا سمع القرآن نقله، صاحب شريعة المقارئ 153\ 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت