فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 26

* وبه قال: الكرماني كما في مرقاة المفاتيح (3/38) قال: وفيه أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر كذا أفاده العلامة الكرماني في شرحه للبخاري.

* والطيبي كما في مرقاة المفاتيح (3/39) حيث قال: قال الطيبي: إشارة ٌ إلى أن الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر، نعم لا يخلو الغني من أنواعٍ من الخطر والفقير الصابر آمن اهـ.

* وبه قال الطبري كما الفتح (11/286) حيث قال: وبين بعض من فضل الغني على الفقير كالطبري: جهته بطريق أخرى فقال: لا شك أن محنة الصابر أشد من محنة الشاكر، غير أني أقول: كما قال مطرف بن عبد الله: لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن ابتلى فأصبر [1] .

وقال بهذا القول العيني في عمدة القاري (8/297) : حيث قال: وفيه الغني الشاكر أفضل من الفقير.

والمناوي في فيض القدير (4/16) : حيث قال: فالشاكر الذي تكامل شكره أعظم أجرًا من الصابر؛ فإن أول مقامه أنه صبر عن الطغيان بالنعمة ثم شكر المنعم برؤيتها منه وشكر النعمة حيث لم يستعن بها على معصية، والصائم الصابر له مجرد الصبر، وهذا من أقوى حجج من فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر.

( وأكثر أهل العلم على أن الفقير الصابر أفضل، وهو الصحيح الذي تؤيده الأدلة المذكورة في هذه الرسالة.

* قال القاري في مرقاة المفاتيح (9/359) : وذهب العلماء أكثرهم إلى أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر، والله سبحانه وتعالى أعلم.

* وقال في: (3/39) : وهذا يدل على أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر.

* وقال في (4/305) : وفي هذا مبالغة عظيمة ودلالة جسيمة على أفضلية الفقير الصابر على الغني الشاكر.

* وقال في (4/339) : وحاصله: أن أبا ذر كان قائلًا بأن الفقير الصابر أفضل على ما عليه الجمهور، خلافًا لمن قال: أن الغني الشاكر هو الأفضل.

* وقال في (5/79) : وهذا الحديث نص على أن الفقير الصابر أفضل من الغني الشاكر.

(1) تقدم قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت