الصفحة 9 من 87

حدث في هذا الزمان فقلت أن الذي يستعمل شرعًا * إلى الجوف اما غذاء أو دواء والغذائية فيه منتفية والدواء أن ظن به فلا يداوم عليه لانعكاسه للضد وهو لايجوز وإن لم يكن غذاء ولا دواء فهو نوع من العبث وإنه لا يجوز وهذا مع قطع النظر عن الأمور الخارجية كاتلاف المال بشرائه بما لا يرضاه أهل الصلاح والرشد وغيره كاذية بنتن فمه كل من قابله وقد منع أكل الثوم والبصل من حضور المساجد بنص الحديث واحراق من يمر على غفلة بنار شاربه كشيطان بيده شعلة نار خصوصًا عند الغروب والفجر وجمعهم تتقابلون بهذه القبيحة وقلت ويمنع من بيع الدخان وشربه + وشاربه في الصوم لاشك يفطر + ويلزمه التكفير لو ظن نافعا + كذا رافعا شهواتِ بطنٍ فقرروا + وقد يشتمله قوله عز وجل ويحرم عليهم الخبائث انتهى وقال صاحب تحفة الأخوان بعد نقله محصله أنه لم يجز شرب الدخان كما لا يخفى وقد سبق عن الامد او وغيره أن شرب هذا الدخان بدعة حدثت في هذا الزمان انتهى وقال (1) إبن العماد في هدية يكره الاقتداء في الصلاة بمن هو معروف بأكل الربا أو شيء من المحرمات أو باصرار على شيء من البدع المكروهة كالدخان المبتدع في هذا الزمان انتهى وفي عمدة المريد للقاني سئل

(1) هو عبد الرحمن بن محمد عماد الدين بن محمد بن محمد بن محمد إبن محمد بن عماد الدين الحنفي الدمشقي مؤلف الهدية في العبادات ومنسمه الحج المسمى بالمستطاع من لافقر العباد إبن العماد ورسائل كثيرة كان أحد أفراد وأعيان العلم ما والده وعمره سنة ستين وأخذ عن البوريني ومحمد محب الدين وتبرع في كل وحج سنة 1014 وأخذها عن السيد صبغة الله البروجي رجع إلى دمشق ولي تدريس المدرسة الشلبية يحسنه أثم المدرسة السليمية سنة 1023 ثم ولي الأفتاء بالشام سنة 1031 وتوجه إلى الحج سنة 1023 واشتهر ذكره وكبر صيته وله نظم توفي بدمشق في الجمادي الأولى سنة 1051 وولادته كانت 28 سنه كذا في خلاصة الأثر 12 سنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت