عبد الرحمن المسيري الذي كان رئيس الحنفية في زمانه من حكم هذا الدخان فشاهه بانه منع عن شربه وسئل (1) الشيخ سالم السنهوري المالكي المسيري الذي كان رئيس الحنفية في زمانه من حكم هذا الدخان فشاهدته بانه منع عن شربه وسئل الشيخ سالم السنهوري المالكي عن شرب الدخان فافتى بحرمته ولم يزد عليه شيئًا ثم سئل عنه الشيخ خالد السويدي المالكي فحكم بمنعه مطلقا وأيضًا سئل الشرب العلامة الفاضل القاضي محمد بن أحمد بن عبد الرحمن فقال أنه لمن غش الشيطان وتزينيه للناس الذين يلعب بهم وتلبيه عليهم لأنهم يظنون فيه الدواء للأمراض مع أنه يتولد في اجوافهم وبطونهم من تكاثف الدخان ورن وعكر ويورث الأمراض في آخر الأمر بدليل قول جالينوس الحكيم حيث قال اجتنبوا من الثلثة الغبار والرائحة الكريهة المنتنة والدخان وأن تكرار الدخان يسود الشيء المقابل به فيتولد منه الحرارة ثم يوجب مرض الباطن انتهى ملخصًا وفي الوسيلة الاحمدية شرح الطريقة المحمدية للشيخ (2) رجب بن أحمد الحنفي في آخر المبحث الثالث من مباحث الاسراف عند قول المصنف ومن ارسراف ما صرف إلى المعاصي والمناهي الخ ومن الاسراف الذي صرف إلى
(1) هو سالم بن محمد عز الدين إبن محمد ناصر الدين أبو النجا السنهوري المصري المالكي الإمام الكبير المحدث الحجة الثبت فقي المالكية ورئيسهم وهو الشيخ البرهان اللقاني وله مؤلفات منها حاشية على مختصر خليل ورسالة في ليلة النصف من شعبان توفي في الجمادي الأخرى سنة 1015 ومن تلامذته الشيخ خالد بن أحمد بن محمد المالكي الجعفري المغربي ثم المكي صدر المدرسين في عصره بالمسجد الحرام المتوفي سنة 1043 كذا في خلاصة الأثر 12 سنه .
(2) قال صاحب كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون عند ذكر شروح الطريقة وشرحها المولى رجب بن أحمد شرحًا مفيدًا وهو معتبر عند الأسانيد سماه بالوسيلة الأحمدية والذريعة السريدية وقال تم تبيضه في غرة الربيع الأول سنة 108 12 سنه .