الصفحة 7 من 87

تحريمة مطلقًا انتهى قال الفاضل حسين بن الشيخ مراد الأنصاري السندي النقشبندي في رسالة له في هذه المسألة سماها بالتبيان في الزجر عن شرب الدخان فرغ منها في سلخ رجب سنة ثمان وتسعين بعد الألف والمأته وشرع فيها في الحادي والعشرين من الشهر المذكور من السنة المذكورة وكان كل ذلك في بذر (1) جدة عدم علم الشيخ اللقاني لأحد تكلم على خصوص هذا الدخان من عدم وصول التحفة إليه لأن تأليف التحفة في سنة ألف وثمانين من الهجرة وتأليف * اللقاني بإن فراغها في تاسع عشرة بعد الألف منها فالعذر بين على المتامل مع أنه كم ترك الأول للآخر انتهى وفي مخزن الادوية للطبيب (2) محمد حسين ما معربه أن تنباكو بفتح التاء وسكون النون وفتح الباء وألف وضم الكاف وسكون الواو يقال له بالتركية التتن هو من الادوية الجديدة وجد من نحو ثلث مأته سنة وشاع من نحو مأتي قالوا في باعث شهرته في بلاد الايران والتوران والهند أن طائفة من النصارى أخرجته من الأرض الجديدة واتى بورقه وبذره في بلاد الهند وغيره فشاع بحيث لم يبق بلد وقرية لا يستعملونه فيها بشرب دخانه أو أكل جرمه أو السعوط به وقيل أن بدو شيوعه في ايران كان في عهد الشاه عباس الثاني وفي الهند في آخر عهد السلطان أكبر واوائل عهد جهانكير وذكر الحكيم محمد مؤمن في تحفة المؤمنين أن الظاهر أنه قسم ماهيز هرج جبلي الذي يسمى بقلومس لأنه مشابه في الماهية بالقسم الثالث من قلومس وفي السمية مشابه لماهيز هرج قالهم

(1) هو موضع على مرحلتين من مكة بضم الجيم والعامة تقول بكسرها وفي القاموس الجداد بالضم ساحل البحر بمكه كالجدة وجدة موضع منه كذا في سلوة الغريب لعلي بن أحمد بن معصوم الشيرازي المكي منه .

(2) هو الطبيب الخلوق السيد محمد حسين بن السيد محمد العلوي الخراساني ثم الشيرازي فاضل كامل من رجال القرن الثاني عشر له تصانيف في الطب ألف بعضها في السنة الحادية والثمانين بعد ألف ومأته 12 سنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت