فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 6146

الأهل والمال، اللَّهمّ بلّغنا بلاغا صالحا يبلغ إلى خير، مغفرة منك ورضوانا.

ولما نزل بالمعرّس [ (1) ] ، نهي أن يطرقوا النساء ليلا، فطرق رجلان أهليهما، فكلاهما وجد ما يكره.

وأناخ بالبطحاء، وكان إذا خرج إلى الحج سلك على الشجرة [ (2) ] ، وإذا رجع من مكة دخل المدينة من معرّس الأبطح، فكان في معرّسه في بطن الوادي، وكان فيه عامة الليل، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة.

إسلام جرير بن عبد اللَّه البجلي

وفي هذه السنة- وهي العاشرة- قدم جرير بن عبد اللَّه جابر- وهو الشّليل [ (3) ] - بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عويف [ (4) ] بن خزيمة [ (5) ] ابن حرب بن علي [ (6) ] بن مالك بن سعد بن نذير [ (7) ] بن نسر [ (8) ] - وهو مالك- ابن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث البجليّ [ (9) ] - مسلما في شهر رمضان.

وفيها أسلم فيروز من الأبناء [ (10) ] ، وباذان، ووهب بن منبّه، باليمن. وللنصف من محرم سنة إحدى عشرة، قدم وفد النّخع- وهم مائتا رجل، فنزلوا دار رملة بنت الحارث بن عداء، وكان نصرانيا.

[ (1) ] المعرس: هو مسجد ذي الحليفة.

[ (2) ] هي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت محمد بن أبي بكر الصديق (رضي اللَّه عنه) .

[ (3) ] في (خ) «جابر بن السليل» .

[ (4) ] في الإصابة «عوف» .

[ (5) ] في (خ) «خزيمة» .

[ (6) ] في (خ) «عدي» .

[ (7) ] في (خ) «زيد»

[ (8) ] في (خ) «تس» .

[ (9) ] البجلي: نسبة إلى «بجيلة» وهي أم ولد أنمار بن إراش وإليها ينسبون.

[ (10) ] الأبناء: هم قوم من أبناء فارس باليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت