الصفحة 57 من 70

ويذكر عن مرض أيوب عليه السلام أنه قروح كريهة تعافها النفس وأنه فقد تقريبا اتزانه العقلي بسببها في تعليق 4199، وينسب إلى زوجته أنها طلبت منه أن يتطاول ( والعياذ بالله ) على الله باللعن، وأنكرت عليه سكوته على حاله، وينقل ذلك من الأناجيل على أنه حقيقة مسلّمة (تعليق 4202) .

وفي الترجمة الإنجليزية القاديانية نجد تعليق رقم F 420 ينكر ما ذكره القرآن عن خلق عيسى كهيئة الطير لأنه لم يذكر ذلك في الإنجيل . وفي تعليقها رقم 2217 ذكرت نقلا عنهم أن الفرس عند انتصارهم على الرومان أخذوا صليب المسيح .

والواقع أن صلتهم بكتبهم المحرفة أوثق من صلتهم بالقرآن لأنهم يعملون على تحريفه ككتبهم، وكما هو ثابت من ولائهم للمسيحية والصهيونية وعدائهم للإسلام والمسلمين .

ط - غلبة الاتجاه الماسوني والغنوصي عليهم

يتبين ذلك من جهة مما ذكر عن موقفهم من كتب اليهود والنصارى وأن صلتهم بها أوثق من صلتهم بالقرآن، وما ثبت عنهم من ولائهم للمسيحية والصهيونية وعدائهم للإسلام والمسلمين، كما أكدته مذكرة موقف الأمة الإسلامية من القاديانية (1) وما ذكر عنهم في تفسير قوله تعالى: { فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا } من جعل ذلك نبوءة بقيام دولة إسرائيل ومباركتهم وتأييدهم لها وصلتهم الخاصة بها .

فإنه يتبين من كتابات صريحة أخرى ليوسف علي في ملحقه التاريخي في الترجمة من ص 1069 إلى ص 1076 الواقع بعد سورة الروم، الذي أشاد فيه بكثير من دعوات الوثنية والإلحاد والمسيحية من كاثوليكية وبروتستانتية فيشيد بماني ويعتبر دعوته المانوية المجوسية إصلاحا دينيا ويمدح خَلْطَه النظرية المسيحية بالفلسفة والعقيدة الفارسية وهو ما يعرف بالغنوصية ويشيد بعهود الكفر والطغيان مثل عهد قسطنطين والدول الوثنية الهندوكية القديمة، ويقر الزيف الذي يدعيه النصارى من صلب عيسى الذي بنوا عليه عقيدتهم المحرفة .

(1) ص 48-56 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت