وفي الترجمة الإنجليزية القاديانية تعليق 119 يقول عن روح القدس: إنه اسم آخر للملك جبريل، ويعني أيضا كلمة الله المقدسة. ويقول أيضا في (125) الملائكة حلقة هامة في السلسلة الروحية، ويقول عنهم: إنهم أمناء على نواحي العالم المختلفة (تعليق 67) وينكر حديث الله للملائكة في شأن آدم ويقول لا يؤخذ ذلك بالمعنى الحرفي (تعليق 57) ، وهذا يتمشى مع عقيدة إنكار كون الملائكة ذواتا عاقلة لهم وجود حقيقي وإرادة مستقلة وهي العقيدة التي تؤدي إلى إنكار قيامهم بتبليغ الوحي، وبالتالي إلى إنكار الرسالات. ويلاحظ أيضا ما أوردته الترجمات من شناعات عن الملَكين: هاروت وماروت، مما لا يليق في حق الملائكة ويتنافى مع عصمتهم، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .
وتقول ترجمة يوسف علي عن القلم واللوح في تعليقه رقم 5593: إنهما رمزان للوحي وتجعل العرش مجازًا عن السلطة والقوة، والكرسي مجازًا عن جلال الملك ( 1032 ) وفي تفسير قوله تعالى: { الرحمن على العرش استوى } ( طه 5 ) يقول في تعليقه 2536:"يجلس على عرش الفضل والرحمة".
بخصوص القرآن والوحي: يقول في تعليقه رقم 3225 عن سير عملية الوحي: إن الرسالة الإلهية تتطبع على قلب الرسول وذاكرته ووعيه ومنه تصاغ وتعلن بكلام بشري للناس. وهذا طعن صريح في القرآن بأن نصه ليس كلام الله المعجز . وكذلك في ملحقه على سورة النور جعل النبوة قوة كشف أو انكشاف تكون للأنبياء والأولياء، وتنكشف بها حقائق وقواعد الشرع من العالم الآخر، ومعها علوم أخرى وبخاصة علم الألوهية .