الصفحة 52 من 70

بخصوص إنكار الجن بوصفهم خلقًا خاصًا: تجمع الترجمات التي هي محور الدراسة على إنكار وجود خلق خاص اسمه الجن، وتدَّعي أنهم بشر وتختلف إطلاقاتهم بعد ذلك، فعامة يطلقون الاسم على جيل سابق من البشر كان يعيش في المغارات وكهوف الجبال قبل آدم وأحيانا يطلقونه على أهل الشر من البشر وأحيانا على الزعماء والقادة، وقد ذكر عنهم يوسف علي في تعليقه رقم 953 أنهم ليسوا سوى أرواح بشر شريرين جردت من أجسادها، ويقول عنهم في تعليقه رقم 5728 في سورة الجن استنادًا إلى شيخه محمد علي اللاهوري: إنهم أناس غرباء كانوا يعيشون في جزيرة العرب، وهكذا وردت آراء عنهم متعددة في الترجمتين الأخريين، وكل هذا نشأ من عقيدة الفلاسفة الدهريين عن دورات الحياة كما سبق بيان ذلك في توضيح نظرة القاديانية إلى الآخرة والبعث .

وهم يتمادون في رمزيتهم كما يسمي يوسف علي في التعليق رقم 2252 إبليس ( الشر ) ويجعل ذلك علما عليه ويجعل الشيطان في 3878 تشخيصا لروح الشر، فكأنه مجرد معنى وليس كائنا حقيقيا .

ز - إلتزامهم بالرمز والتأويل المجازي في كل تفسيرهم وإنكارهم المعجزات:

بلغ من إسرافهم في الرمز والتأويلات الباطلة أن صدرت منهم صور مضحكة مخزية لا تلجئهم إليها ضرورة إثبات عقائدهم الضالة الملحدة كأنهم

بذلك يصرون على الاستهزاء بالقرآن واحتقار الإسلام وأهله، فمن ذلك في سورة الملك { كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير } ( 8 ) يعلل يوسف علي في تعليقه رقم 5565 تكرار السؤال مع كل فوج بأن دوريات الملائكة تتغير و { يطوف عليهم غلمان لهم } ( الطور 24 ) يقول عنهم إنهم حور من الرجال للنساء فكلمة حور تصلح جمعا لأحور ( تعليقه رقم 5058 وتعليق الترجمة الإنجليزية القاديانية رقم(2851 ) . وكلمة الناس تعني الدجال في قوله تعالى: { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } ( غافر 57 ) ص 1016 (من الترجمة الإنجليزية القاديانية وما بعدها من التعليقات) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت