الصفحة 43 من 70

10- { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء } (آل عمران 169) تعليق 527 ص 175 يقول: إن معنى الميت: الذي لم يثأر لقتله أو الذي لم يترك عقبا ونحو ذلك من التفسيرات المدعاة .

11-ويفسر { بل أحياء } (البقرة 154) بأنهم الذين لم تذهب حياتهم عبثا أو انتقم لموتهم .

12-قول القرآن على لسان عيسى { وأحيي الموتى } (آل عمران 49) تعليق 420 ص 140، 141: ينكر أنها تعني إعادة عيسى الميت إلى الحياة لأن هذا يتعارض قطعيا مع تعاليم القرآن ويقول: إن الأمر يعني التغيير المعنوي والروحي الذي يحدثه الرسول في حياة أتباعه .

13-وفي قوله تعالى: { فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم } (البقرة 243) تعليق 303 ص 101 يفسر الإحياء بأنه إنشاء جيل جديد بروح جديدة.

14-وفي قوله تعالى: { فأماته الله مائة عام ثم بعثه } (البقرة 259) يقول: إنها مجرد رؤيا منامية رآها حزقيل، وتأويلات أخرى، ويدعي أن القرآن يذكر أحيانا أمورا شوهدت في الرؤيا على أنها وقعت فعلا بدون تبيين.

وهذه أخيرا آية إحياء الطير لإبراهيم في قوله تعالى: { رب أرني كيف تحيي الموتى } ( البقرة 260) تعليق 327 ص 109 فحوَّل هو وعامة المترجمين القاديانيين والبهرة الآيات من إحياء للموتى إلى ترويض للطير ووضع كل واحدة على جبل ودعوتهن وإجابتهن النداء بدون أي ذبح ولا تقطيع فكيف يسمي ذلك إحياء؟ ولكنها الباطنية لا يحول نص قاطع ولا إجماع دون ما تدعيه من الرمزية وباطل التأويل . وهذه الترجمة المحرفة نجدها بهذه الصورة تماما في ترجمة عبد الله يوسف علي البهري مع نفس التأويل والتعليل ومع تصريحه باستناده في ذلك إلى شيخيه القاديانيين: محمد علي اللاهوري و هـ .ج .سرور (1) .

(1) انظر ترجمة ( القرآن المجيد) لعبدالله يوسف علي ص 106 تعليق 308 . وفي موضوع إنكار بعث

الأجساد بصفة عامة ينظر تعليقات: 916،4980، 4984، 5969،5970، 6281 وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت