الصفحة 40 من 70

وهذا هو ما تقوله الباطنية القاديانية وغيرهم وما يلفون حوله ويدورون لكي يقفوا عندما وقف عنده المشركون الأولون والفلاسفة الملحدون من إنكار كل بعث وحساب وتصرف لله في الكون رغم كتابات النفاق والتشدق التي يسرفون فيها. وعلى أساس هذه العقيدة الوثنية والفلسفة الإلحادية تبني معظم الكتابات القاديانية والإسماعيلية وغيرهم من الباطنية حول البعث والجنة والنار وتحفل ترجماتهم وتعليقاتهم بالتحريفات والتأويلات الباطلة ودعاوى الرمزية والاستعارة والمجاز للتغطية والتعمية على إنكارهم كل بعث وحساب وجنة ونار كما يتبين من الترجمات الثلاث موضوع البحث. ومن هنا كانت حساسيتهم المفرطة تجاه كل نص يشير من قريب أو بعيد إلى إحياء الموتى، ولو كان معجزة مسلّمة أظهرها الله على يد نبي من أنبيائه واشتهر أمرها عند الخاص والعام، وثبتت بالنص الصريح القاطع في القرآن والسنة.

إن هؤلاء الوثنيين الماديين ومن ورائهم فلاسفتهم الملحدون أو شياطينهم المضلون يصرون على ألا يصدقوا شيئًا من مظاهر الخلق والقدرة إلا في حدود ما يقع تحت أعينهم ليل نهار واعتادته أبصارهم، ويغلقون عقولهم عن كل استنتاج يدعوهم إليه التفكير السليم بأن الله القادر الذي يجري هذا الخلق الذي يرونه لا تعجز قدرته عن الجديد والفريد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت