الصفحة 36 من 70

وهو يحاول أن يقرب ويخلط بين وضع المخلوق ووضع الخالق فالأمر لا يعدو درجات الله في أعلاها والمخلوقون يشغلون باقيها ( تعليق 3003 ) ويقول في ( تعليق 3224 ) عن جبريل عليه السلام:"إنه جوهر الإيمان والحق نفسه أو روح الإيمان والحق"، وهو ما يقوله عن الله في (تعليق 2977) ، وفي (تعليق 3781) يدعي أن الله نفخ في الإنسان شيئًا من روحه الذاتية، وفي (1968) يتحدث عن استعداد الإنسان لعلم شبه إلهي وإرادة شبه إلهية. وفي (47) إلى طبيعة شبيهة بطبيعة الله . وهناك أيضا دعوى الفناء في الله والاتحاد مع الله في الترجمة الإنجليزية القاديانية (تعليق 135) .

هل هناك أوضح من هذا لإلغاء الفوارق بين الخالق والمخلوق ولما تدعيه فرق الباطنية في البشر الذين يؤلهونهم من أنهم حلت فيهم روح الله .

ب - عقيدتهم المادية في الروح الإنسانية

على الرغم من هذه الآية الواضحة القاطعة في سورة الإسراء

{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي } ( الإسراء 85 ) يقررون في الترجمة الفرنسية القاديانية ص 183 وما بعدها أن ولادة روح أمر لا ينفصل عن ولادة جسم فسلسلة النمو التي تستلزمها ولادة الجسم تؤدي في الوقت نفسه إلى ولادة الروح أيضا، وتسهم في تقدمها ورفعتها . ويعرضون تطور خلق الجنين في رحم الأم كما هو موضح في سورة المؤمنون ( 13 - 15 ) ويقولون: إنه عندما تكتسي العظام باللحم تتم مراحل التكوين المادي ويحصل عندئذ شكل من أشكال التقطير يجعل هذا النمو يطور خصائص حيوانية وأخيرًا يولد إنسان مزود بالعقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت