الصفحة 34 من 70

غير أننا نجد أنهم يعودون فيقولون الشيء نفسه عن رسول الإسلام ففي ص 912 من الترجمة الإنجليزية القاديانية تعليق 2360 على قوله تعالى: { وسراجا منيرا } (الأحزاب 46) ذكر أنه كما أن الشمس هي النقطة المركزية في العالم المادي فالرسول هو النقطة المركزية في المملكة الروحية يدور حولها المصلحون الإلهيون ويستمدون النور منه، فكيف اختلط الأمر عليهم بين الرسول والله؟ وهم يطلقون على الله في خلال الترجمة والتعليقات أسماء أخرى منها أنه: الأصل الضروري لكل الخلق أي أن الخلق كله ينبثق أو يصدر عنه ويرجع إليه ( ص 191 ) . ومنها الكائن العاقل الواحد ( تعليق 188 ص 68 ) ومنها الكائن الأسمى ( تعليق 190 ص 68 ) ومنها: الينبوع الرئيس (Fountain-head ) وفي ترجمة عبد الله يوسف علي البهري يتحدث المترجم في تفسيره الرمزي لآية الله نور السموات

والأرض ( النور 35 ) فيسميه النور الأول والأعظم المطلق ويقول: إنه المنبع الرئيس والنور الحقيقي ويجعل الملائكة أو المصابيح العلوية درجات ورتبا أعلاها المصباح الأقرب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت