الصفحة 30 من 70

11- ( ص 112 - النساء 46 ) { من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع } يقصر معنى يحرفون الكلم عن مواضعه على تحريف العبارة أو الكلمات عن معناها وينفي أن يكون هناك إزاحة فقرات وإحلال أخرى محلها . ويستدل لذلك بعبارة { سمعنا وعصينا } فيقول: إنها تشير إلى عبارة وردت في سفر التثنية 5/24"سمعنا وعملنا"ويأتي بنص كلمة عملنا بالعبرية الذي يشبه كلمة عصينا بالعربية في النطق"asinu"ويضيف أن هذا هو اللبس الذي حدث وجعل المحيطين بمحمد يعتقدون في وجود تحريف متعمد في نص التوراة بواسطة يهود المدينة ثم إن عبارة { واسمع غير مسمع } تُوئس كلَّ من يحاول تفسيرها فلا بد أن الأمر يتعلق بعبارة عبرية لم تفهم .

وهكذا نرى إلى أي مدى وصلت به المكابرة والافتراء على كتاب الله بهذا التلفيق العجيب .

12- ( ص140 - المائدة 48 ) كلمة { ومنهاجا } يقول: عنها إنها مستعارة من لغة الربانيين اليهود .

13- (ص 437 - لقمان 12) { ولقد آتينا لقمان الحكمة ... } يرجع قصة لقمان إلى أساطير إغريقية سابقة على الإسلام ( بروميثيوس والنسر ) ويقول: إن القرآن لا يقر هذا النوع من البطولة ولذلك جعله في صورة حكيم إما في صورة ( بلعام ) وإما بشكل آكد صورة ( أهيكار ) الحكيم الذي تظهر حكمته في نصوص يهودية ومسيحية وأرمنية على شكل حكم وأمثال تشبه ما جاء في القرآن .

14- ( ص 329 - مريم 7 ) { لم نجعل له من قبل سميا } يقول في الحاشية نقلا عن إنجيل لوقا:"إنه أعطي أولا اسم زكريا مثل اسم أبيه ولكن أمه قالت"كلا إنه سيسمى جان ( يحيي ) فقالوا: ليس ثمة أحد في الأسرة بهذا الاسم"وكل هذا تكذيب لما جاء في القرآن في البشارة به وتكذيب لنص هذه الآية."

د - تحريفات ومزاعم أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت