5- ( ص 68 - البقرة 249 ) { فلما فصل طالوت بالجنود } يسمي المترجم طالوت (saul) متبعا لكتبهم وكذلك غيره من المترجمين . ثم يزعم أن القرآن ينسب له هنا التجربة التي قام بها جدعون مع جنوده كما جاء في التوراة، ويعترض على النص القرآني بأنه لا يمكن فهمه ويعرضه هكذا:"من يشرب منه والغًا بفمه في الماء كما تفعل البهائم ليس مني ومن، لا يفعل ذلك بل يستقي منه بكفيه فقط فهو مني"وهذه سخرية منه بعبارة القرآن .
6- ( ص 70 - البقرة 260 ) { وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى … } يرجعها إلى ما جاء في التوراة من فقرة غامضة"قال الله: خذ عجلة وعنزًا وكبشا وجرادة وحمامة … إلخ".
7- ( ص 71 - البقرة 265 ) { ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله } يذكر أن التشابه بين هذه الآية وما ورد في إنجيل ماتيو ومرقص واضح جدا، لكن في الأناجيل يدور الحديث عن الكلمة الطيبة التي تقع موقعها خلافا لما جاء في الآية .
8- ( ص 78 - آل عمران 23 ) { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب } يقول: إن المقصود هنا التوراة والمزامير لأن هذا النص يقصد به في الحقيقة يهود المدينة ولا يمكن أن تشمل العبارة الأناجيل .
9- (ص79-آل عمران 26) { مالك الملك } يقول: تقارب العبارة الواردة في كتاب دانيال (ملك الملوك)
10- (ص 80 - آل عمران 35) { إذ قالت امرأة عمران } يقول: إن المذكور في الإنجيل النسخة الأرمنية هو يواقيم وهو الذي نذر ذريته لله.