20- ( ص 332 - مريم 34 ) { ذلك عيسى بن مريم } يزعم أن هذه الآية وما بعدها أدخلت فيما بعد في الوقت الذي بدأ فيه محمد الحملة على العقيدة المسيحية في كون عيسى ابن الله .
21- ( ص 458 - الأحزاب 50 ) { وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي } يقول: إن هذه الفقرة مع تغير الأشخاص تعد عبارة مقحمة لا يربطها رابط بالنص الأصلي .
جـ - مآخذ تتصل بتحكيم ما جاء في كتبهم فيما ذكره القرآن من موضوعات وادعاء أخذ القرآن عنها:
1- (ص30، 31 - البقرة 68) يظهر تحكمه في تغيير اسم السورة إلى اسم (العجل La genisse ) ويذكر أن التفاصيل فيها توافق ما جاء في إصحاح الأعداد رقم 19 حيث أمر موسى بذبح وإحراق بقرة حمراء لا بقعة فيها سليمة من العيوب، لم تحمل نيرا ويحتفظ بالرماد لإعداد ماء التطهر .
2- ( ص 67 - البقرة 248 ) { إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت } يترجم كلمة التابوت بما ذكر عنه في التوراة بأنه تابوْت العهد فيزيد كلمة العهد على النص القرآني.
3- ( ص 66 - البقرة 243 ) { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف … } يذكر أن الحادثة التي تشير إليها الآية مازالت مجهولة
( ولعل ذلك لأنه لم يجد لها أصلا في كتبهم ) ويفسر كلمة
{ موتوا } بأنه أمر لهم بالموت في القتال في سبيل الله مع أنه أمر قضاء عليهم بالموت كما يدل عليه قوله تعالى بعده { ثم أحياهم } وهذا موقف مريب منه يدل على إنكاره معجزة الإحياء من الموت .
4- ( ص 63 - البقرة 230 ) { فإن طلقها فلا تحل له من بعد … } يزعم أن هذا النص يطبق على الطلاق الرجعي كما يطبق على المكمل الثلاث وهو ادعاء واضح البطلان. وقبلها آية 228 يقول عن عبارة { ثلاثة قروء } بأنها مذكورة في التلمود .