14- ( ص 118 - النساء 89 ) { حتى يهاجروا في سبيل الله … } يعترض على كلمة { يهاجروا } لأن الآية وردت في المنافقين وهم بالمدينة فكيف يطلب هجرتهم من خارجها إليها؟ . مع أن سياق الآيات يدل على أنهم منافقون يعيشون خارج المدينة وأنهم ثلاثة أقسام كما بيّن في الآيات الآتية . كما يشكك فيما ذكرته التفاسير من توجيه لمعناها مثل يهاجروا من أعمال الشرك إلى أعمال الإيمان ويزعم أن الكلمة تعرضت للتصحيف وأنها في الأصل { يجاهدوا } و يطالب بتغيير النص القرآني تبعا لذلك.
15- (ص128- النساء 159) { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } يقول: ترجمت الجملة بالضبط ليظهر ما فيها من شك سواء فسر الضمير بعيسى أو بالكتابي ويزعم أن هناك فجوة في النص .
16- ( ص 216 - التوبة 29 ) { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر … } والآيتان بعدها يقول: إن كل هذه الفقرة يظهر أنها إضافة متأخرة .
17- ( ص 218 - التوبة 39، 40 ) { إلا تنفروا يعذبكم } و { إلا تنصروه فقد نصره الله } يقول إن بينهما فجوة ( سقطا ) .
18- ( ص 437 - لقمان 12 ) { ومن كفر فان الله غني حميد } يراجع هنا الرد السابق على ما نقل عنه في رقم 12 من نقص الجملة الأولى وعدم الربط بينهما .
ومن جهة أخرى يقدم المترجم الآيتين 14، 15 { ووصينا الإنسان بوالديه } وما بعدها على الآية 13 { وإذ قال لقمان لابنه } وهو تحكم منه يقوم على نظرة سطحية وعدم تفقه لمعنى الآيات، فالآيتان 14، 15 تقرير لوصية لقمان لابنه بعدم الإشراك بالله . والآية 16 { يابني إنها إن تك مثقال حبة … } مرتبطة في المعنى بقوله { فينبئكم بما كنتم تعملون } في نهاية الآية 15.
19- ( ص 340 - طه 61 ) { قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا } قدم عليها ثلاث آيات تالية بحجة ترتيب عرض القصة، كما غير { قالوا إن هذان لساحران } إلى { قال فرعون .. } تحكمًا منه .