9- ( ص 52 - البقرة 171 ) { ينعق بما لا يسمع } يترجمها: يصرخ عليه أو ينبح عليه ويقترح لذلك جعل الفعل مبنيا للمجهول"يُنعَق"أي تغيير النص القرآني بدعواه الخاطئة مع أن توجيهها موضح في كتب التفسير . (تفسير النسفي، 1/109، طبعة بولاق) .
10- ( ص 71 - البقرة 267 ) عبارة { ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه } يقول: إن عبارة { أن تغمضوا } غامضة وملتبسة جدا ويقول: إنه يجب إضافة عبارة إليها لتوضيحها. والعبارة التي يقترحها"بينما إذا أعطيتموها كصدقة"وهي لا توافق سياق الآية وتؤدي إلى تغيير المعنى .
11- ( ص 77 - آل عمران 18 ) { شهد الله أنه لا إله إلا هو } يزعم أن هذه الآية تعرض نصها بوضوح للتغيير والتحريف ويبدو أن ذلك نتيجة تركيب نصين كما يدل على ذلك تكرار عبارة"لا إله إلا هو"ويحكم على عبارة النص { شهد الله } بأنها غير مقبولة وغير لائقة أبدًا لأنه لم يرد في القرآن قط أن الله يشهد على وحدانيته .
12- ( ص 79 - آل عمران 32 ) { فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } يدعي أن هنا جملتين لا رابط بينهما، ويرى أن الجملة الأولى معلقة لم تتم مع أن الجملة شرط وما بعدها جواب الشرط وإن قيل إن الجواب في المعنى غير مباشر فإنه يدل على تقدير الجواب، ويتكرر منه هذا الاعتراض على الجمل الشرطية المماثلة مع أن أمرها معروف مشهور عند أهل اللغة والمفسرين .
13- ( ص 81 - آل عمران 44 ) { يلقون أقلامهم } يقول عن العبارة إنها تظل بدون بيان أو شرح لها والمفسرون لا يذكرون عنها شيئًا يستحق الذكر وهو بذلك لم يفهم معناها أو تجاهل معناها المعروف وهو إجراء القرعة بواسطة الأقلام أي السهام لمعرفة المستحق لأن يكفل مريم .