1- ( ص 36، 37 - البقرة 62 ) يزعم أن كلمة ( الصابئين ) أقحمت على النص بعد زمن محمد - صلى الله عليه وسلم -.
2- (ص 38، 39 - البقرة 75 ) { أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... } يزعم احتمال كون هذه الآية وما بعدها حتى رقم 82 قد أدخلت فيما بعد فقطعت الاتصال مستدلا بأنها معاصرة للقطيعة مع اليهود مع أن الآيات التالية ابتداء من رقم 83 تعود إلى محاولة كسب يهود المدينة .
3- ( ص 42 - البقرة 102 ) { ويتعلمون ما يضرهم } حرفت الترجمة نص الآية فجاءت به بالنفي"ويتعلمون ما لا يضرهم".
4- ( ص 43 - البقرة 104 ) { لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا } يتجاهل ما ذكر عن قصد اليهود استعمال كلمة ( راعنا ) -خلافا لمعناها الظاهر كفعل دعاء - وجعلها اسم فاعل من رعن سبًّا للمخاطب.كما وردت لنفس الغرض في سورة النساء آية 46 ص 112 ويظهر المترجم غاية التحير والتعجب من وضع النص بهذه الصورة تماديا في طريقته في التحامل على ما جاء في القرآن وتلمس الشبهات والتظاهر بالعجز عن فهمه لغموضه .
5- (ص61 - البقرة 219) { ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو } يشكك في سلامة استعمال كلمة (العفو) في هذا الموضع ويدعي أن المعنى مبهم وغير منضبط،وما ذلك إلا لأنه فهمها بمعنى العفو عن الذنب.
6- ( ص 61 - البقرة 220 ) { ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير } الشيء نفسه مع كلمة ( إصلاح ) لأنه فهمها بمعنى إصلاح الخاطىء أو المنحرف مع أن معناها عام .
7- ( ص 62 - البقرة 222 ) { ويسئلونك عن المحيض .. } يقول: إن هذا النص أضيف فيما بعد كأنه ينتقد عدم ارتباطه بما قبله .
8- ( ص 49 - البقرة 148 ) { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا } حرفها إلى معنى مغاير تماما فترجمها"أينما تكونوا يسِرِ الله معكم جميعا"وادعى كذلك أنها لا تناسب هذا الموضع وأنها إنما أدخلت هنا لمجرد معنى كلمة (وجهة ) - أي قبلة - المذكورة أول الآية .