13- ( ص 450 - الأحزاب 40 ) { وخاتم النبيين } يترجمها"وختم النبيين"وينوه بأهمية ذلك في العقيدة ثم يشير إلى آية 6 سورة الصف ص 593 { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } وقد ترجمها هناك وغير نصها"وأعلن لكم عن نبي أمته آخر الأمم وبها يضع الله الختم على الأنبياء والحواريين"فحذف اسم ( أحمد ) وزاد عبارة مريبة لعلها من كتبهم ويدعي أنها من نسخة أبي. كما أورد ترجمة أخرى بدون الزيادة - ويضيف متبعا للبيروني أن تعبير (ختم الأنبياء) كان قد استعمل أيضا مع ماني (داعية المجوس الثنوي) .
وهكذا يلجأ إلى كل هذا الالتواء والسخرية في نص قاطع وحكم فاصل .
14- ( ص 560، 561 - النجم 14 ) بعد أن ذكر مكان سدرة المنتهى على حدود السماء السابعة قال: يرى كيثاني وهو محق غاية الحق أنها مكان قريب من مكة . كما يقر ما قاله سبرنجر عن جنة المأوى أنها مجرد فيلا محاطة بحديقة في ضواحي مكة. يقول ذلك وهو لا يستحي من هذا السفه والتهريج.
15- ( ص 561 - النجم 20 ) آية { ومناة الثالثة الأخرى } يورد بعدها مباشرة بنفس الرقم مكررًا عبارتين شركيتين ذكرتا في قصة الغرانيق المعروفة التي يقال إن الشيطان تكلم بهما عند قراءة النبي هذه الآية موهمًا حزبه أنهما من قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذه قصة مكذوبة وقد أراد المترجم أن يعيد القيام بالدور المنسوب إلى الشيطان فدس العبارتين الدخيلتين بالرقم نفسه في هذا الموضع دون أي اشارة تنبه القارىء على أنهما مقحمتان ليستا من القرآن، ومع أنه لا يترك فرصة دون أن يدعي زورا وجود دخيل مقحم يقطع تسلسل الآيات وارتباطها، ليشوه بذلك صورة القرآن، فإنه هنا ترك الأمر دون تعليق مع وضوح تناقض العبارتين مع ما قبلهما وما بعدهما من الآيات القاطعة بإنكار عبادة الأصنام وتقبيح أمرها كل التقبيح .
ب - مآخذ تتعلق بتحامله وافترائه على انتظام الآيات وتسلسلها وسلامة نصوصها: