9- ( ص 144-المائدة 73) { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة... } يقول في الحاشية: بالمقابلة بين هذه الآية والآية 116 الآتية { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } يتبين لنا أن التثليث المنفي يتركب من الله وعيسى ومريم التي حل محلها روح القدس، فالإنكار الذي يقرره القرآن يقصد به نحلة أخرى أخذت على أنها نحلة المسيحيين عامة وقد ذكر سايوز أن الأمر يتعلق بطائفة وثنية تؤمن بآلهة ثلاثة يظن أنها تأثرت بأفكار جان فيلوبون من القرن السادس الميلادي . ( وهذا تَمَحلٌ ظاهر فلا فرق بين تثليث وتثليث فالكل شرك بين ) .
10- ( ص 216 - التوبة 29 ) { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر … } والآيتان بعدها، يقول: إن القرآن هنا صريح في عداوته وحربه بحيث ينسخ هذا النص كل ما صدر قبله من نصوص تسمح باتخاذ موقف ترقب وتطلع ويلغي هذا النص كل تفرقة أو امتياز في المعاملة بين المشركين وبين الأديان التي تؤمن بالتوحيد ( ويدعي اليهود والنصارى أنهم موحدون) ويقول عن هذه الفقرة كلها: إنها إضافة متأخرة .
11- ( ص 216 - التوبة 30 ) يقول عن عزير: إنه ملك من الملائكة سقط عن رتبته ويدعي أن القرآن يقر ذلك .
12 - ( ص 366 - مريم 88، 91 ) { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } { أن دعوا للرحمن ولدا } يترجم كلمة ولدا بصيغة الجمع ( أولادا ) ويزعم في الحاشية أن الكلمة لها معنى الجمع مستدلا بآية 77 قبلها { وقال لأوتين مالا وولدا } ويضيف أنه على هذا الأساس يكون المقصود المشركين الذين يعبدون آلهه متعددة ولدت منه .