6- ( ص 130- النساء 171 ) { إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .. } كتب المترجم و"روح"بالفرنسية بالحرف الكبير كما يتبع في الأسماء وكما يفعل المسيحيون عند الكلام على عيسى وروح القدس ثم ترجم { وروح منه } فجعل التقدير: وروح منبثقة منه ( emanant ) وهذا يعد موافقة لعقيدة النصارى الباطلة في تأليه عيسى وجعله منبثقا من الله. ويحتال المترجم في الحاشية للتغطية على التقدير الذي دسه على النص فيقول"هذه آية مهمة جدا ولذلك التزمت في ترجمتها الحرفية التامة التي تقتضيها"بينما دس هذه الكلمة الشركية على النص وأخرجه بذلك عن الحرفية والثابت شرعا التقدير بكلمة ( مخلوقة ) منه لا فرق بين عيسى وغيره في ذلك كما قال الله في حق آدم: { ونفخت فيه من روحي } (ص 72) وفي حق الإنسان عموما { ونفخ فيه من روحه } (السجدة9) . فليست الروح منبثقة عن الله كما يدعي، وكما يستند المسيحيون إلى ذلك في دعوى ألوهية عيسى.
7- (ص 139 - المائدة 43) { وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله .. } يترجم الآية بفصل الجزء الأول المذكور هنا عن بقية الآية الذي يأتي به بعد ذلك جملة مستقلة زاد فيها"بعد أن عرفوا الحقيقة فيها (أي في التوراة) تولوا إنهم غير مؤمنين"بينما الكلام في الحقيقة متصل كما هو واضح من نص الآية أي: { وكيف يحكمونك … ثم يتولون من بعد ذلك … } فيكون الاعتراض والإنكار منصبا على التولي بعد التحكيم وليس على مجرد التحكيم .
8- (ص 140 - المائدة 48) { ومهيمنا عليه } يترجمها"ومعلنا توثيقه"ويقول في الحاشية إن هذا المعنى محل اعتراض ولا يورد الترجمة الصحيحة لأنها تجعل للقرآن الهيمنة وسلطة الحكم على كتبهم ودينهم.