الصفحة 21 من 70

3- ( ص 69 - البقرة 259 ) { أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها .. } يقول في الحاشية: هذه القصة البناءة توافق أسطورة مشهورة في بلاد الشرق من التراث اليهودي - المسيحي وتذكر بأسطورة السبعة النيام في سورة الكهف ولكنها تشير خاصة إلى قصة ( عبد ملك في النسخة الحبشية) الذي نام 66 سنة وعندما صحا رأى القدس قد أعيد بناؤها . فكلامه واضح في إنكاره هذه المعجزة وعدّها مجرد أسطورة وتفسير الموت بالنوم، وكذلك قصة أهل الكهف يعدها أسطورة أيضا كما يسخر مما ذكر في ص 46 ( البقرة آية 125 ) عن الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم في البناء وتجويف قدمه فيه ويقول إنه ليس سوى تجويف لتلقي دم الضحايا .

(ص 108 - النساء 24) { والمحصنات من النساء } عبارة { فما استمتعتم به منهن } يأتي لها بترجمتين إحداهما يحرف فيها النص هكذا"والنساء اللاتي أخذتموهن بالزواج المؤقت لمدة معلومة"ويزعم أنه ورد كذلك في نسخة أبي وابن مسعود ومصحف ابن عباس ويقول عن نص الترجمة الموافق للآية: إنه أدخل فيما بعد عند تحريم المتعة في آخر زمن محمد أو في خلافة عمر، ويصر مع ذلك على أن هذا النص أيضا يدل على زواج المتعة، لأنه يقرر دفع الأجر بعد استيفاء الزواج بالفعل وليس قبله كما في الزواج التقليدي .

5- ( ص 128 - النساء 157 ) { ولكن شبه لهم } يطعن في هذا النص القرآني بأنه يعبر عن فكرة ترجع إلى أصل غنوصي ( والغنوصية مزج الفلسفة الإلحادية بالدين كما في المعجم الوسيط ص 688 ) وهو بهذا يقلب الوضع تماما فدعوى حصول الصلب هي التي بني عليها ما أدخل على الدين المسيحي من الفلسفات الإلحادية ( الأفلاطونية الحديثة التي تقول بالتثليث ) وكلمات اللاهوت والناسوت وتحمل البشر خطيئة آدم وأنه لا يتم الخلاص منها إلا بعقيدة الصلب والفداء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت