الصفحة 20 من 70

1- (ص 36، 37) ( البقرة 62) { إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين ... } يورد نصين للترجمة بدعوى عدم انضباط عبارة الآية ويحرف في أحدهما ترجمة عبارة { من آمن بالله واليوم الآخر } إلى"هم الذين آمنوا ..." (croient sont ceux qui) ويزعم في الحاشية أن الآية تقرر مبدأ التساوي بين الأديان الأربعة. وهو بتحريفه وكلامه هذا يحرف معنى هذه الآية والآية المماثلة لها في سورة المائدة (69) ويزعم أنها إقرار لدين اليهودية والنصرانية بعد بعثة محمد- صلى الله عليه وسلم - مع أن الآيتين صريحتان في اشتراط الإيمان بالله واليوم الآخر وذلك لا يتحقق إلا بالإيمان بالرسول الذي بعثه الله والكتاب الذي أنزله وقد نعى الله عليهم عدم إيمانهم بذلك بقوله: { فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين } الآية والآيتان بعدها (البقرة 89 - 91) . وغير ذلك في القرآن كثير بين واضح فضلا عما في عقيدتهم من شرك وقولهم نؤمن ببعض ونكفر ببعض .

2- ( ص 44 - البقرة 115 ) { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله } بعد أن يثير دعوى التعارض بين هذه الآية وآية تحديد جهة القبلة بالكعبة - يقول إن هناك تفسيرا أرجح وهو أن المعنى هنا كلية الوجود أي الحضور الإلهي في كل مكان في جميع الأوقات. وسيكرر ذلك فيما بعد (ص 67 - البقرة 248) فيفسر السكينة في قوله تعالى: { فيه سكينة من ربكم } بالحضور الإلهي فهو بهذا يدس على الإسلام تعابير وعقائد الباطنيين والصوفية المغالين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت