كما تستخدم بعض الترجمات اسم (عُزير) الوارد في قوله تعالى: { وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم } (التوبة:30) تستخدم اسم Esra ، ثم تدعي بعد ذلك أن اليهود لم يدعوا أن عزرا ابن الله. ويقول بارت في كتابه (مرادفات القرآن) : (ربما سمع محمد ببعض الفرق اليهودية أو النصرانية القريبة من اليهودية التي تدّعي أن عزرا رفع إلى السماء، فاختلط الأمر على محمد، فظن أنهم يدعون له البنوة) (1) .
6-مواضع الدس المتعلقة بموضوع المرأة في الإسلام لا تعد ولا تحصى في ترجمات غير المسلمين لمعاني القرآن الكريم. ومثال ذلك: ترجمة معنى قوله تعالى: { الرجال قوامون على النساء } (النساء:34) يعطي صورة عن طريقة استغلال الترجمات لتشويه صورة الإسلام والنيل من شريعته. فيترجمها بارت: (الرجال في مستوى أعلى من النساء لأن الله فضلهم بطبيعتهم ..) (2) ويترجمها ماكس هننغ الرجال غالبون للنساء…) (3) ويترجمها الخوري: (للرجال السلطة المطلقة والمسؤولية على النساء..) (4) بينما قام د.مراد هوفمان بتصحيح تعبير ترجمة هننغ في مراجعته لهذه الترجمة بقوله: (الرجال يحملون مسؤولية النساء ..) (5) ويترجمها أحمد فون دنفر بقوله: (الرجال قائمون بأمر النساء…) (6) وتستغل الجهات المغرضة ترجمات غير المسلمين لإعطاء صورة متعسفة ظالمة للمرأة منتقصة لحقوقها مقللة لشأنها.
(5) مراجعة وتنقيح مراد هوفمان Max Henning 1998.