وقال إسماعيل ابن عياش عن صفوان بن عمرة عن شريح بن عبيد وغيره قال كان مروان إذا ذكر الاسلام قال
بنعمت ربى لا بما قدمت يدى * ولا بتراثى إننى كنت خاطئا
وقال الليث عن يزيد بن حبيب عن سالم أبى النضر أنه قال
شهد مروان جنازة فلما صلى عليها انصرف فقال أبو هريرة أصاب قيراطا وحرم قيراطا فأخبر بذلك مروان فأقبل يجرى حتى بدت ركبتاه فقعد حتى أذن له (صحيح)
وروى المدائنى عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد أن مروان كان أسلف على بن الحسين حتى يرجع إلى المدينة بعد مقتل أبيه الحسين ستة آلاف دينار فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عبد الملك أن لا يسترجع من على بن الحسين شيئا فبعث إليه عبد الملك بذلك فامتنع من قبولها فألح عليه فقبلها
وقال الشافعى أنبأنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه
أن الحسن والحسين كانا يصليان خلف مروان ولا يعيدانها ويعتدان بها
(( قلت:
كيف يصليان خلف من يسب والدهما على المنبر طيلة ولا يته على المدينة فهذا يقطع بكذب تلك الرواية التي تزعم أنه كان يسب عليا على المنبر طيلة فترة حكمه ))
وقد روى عبد الرزاق عن الثورى عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم العيد مروان فقال له رجل خالفت السنة فقال له مروان إنه قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله ص يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
(( قلت:
هذه القضية الوحيدة التي ثبتت عنه ونحن لا نوافقه عليها ولو كان قصده سليما فجمهور الأئمة على أن ذلك لا يجوز ))
قالوا ولما كان نائبا بالمدينة كان إذا وقعت معضلة جمع من عنده من الصحابة فاستشارهم فيها قالوا وهو الذى جمع الصيعان فأخذ بأعدلها فنسب إليه الصاع فقيل صاع مروان
(قلت: من يجمع الصحابة ويستشيرهم لا يكون فاسقا ولا سبابا لعلي رضي الله على المنبر فكيف سكت هؤلاء الصحابة الأخيار الأبرار عليه ولم ينهوه عن ذلك كما فعلوا في موضوع تقديم الخطبة على صلاة العيد وهي سنة وهذا السب حرام ) )
وقال الزبير بن بكار حدثنا إبراهيم ابن حمزة حدثني ابن أبى على اللهبى عن إسماعيل بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال خرج أبو هريرة من عند مروان فلقيه قوم قد خرجوا من عنده فقالوا يا أبا هريرة إنه أشهدنا الآن على مائة رقبة أعتقها الساعة قال فغمز أبو هريرة يدى وقال يا أبا سعيد بك من كسب طيب خير من مائة رقبة قال الزبير البك الواحد (قلت: فيها ضعف)
وقال الامام أحمد حدثنا عثمان بن ابى شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبى سعيد قال قال رسول الله ص إذا بلغ بنو أبى فلان ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا ودين الله دخلا وعباد الله خولا (( سنده واه فيه عطية العوفي غال في التشيع وواه في الحديث ) )
ورواه أبو يعلى عن زكريا بن زحمويه عن صالح بن عمر عن مطرف عن عطية عن أبى سعيد قال قال رسول الله ص إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلا أتخذوا دين الله دخلا وعباد الله خولا ومال الله دولا (( سنده واه فيه عطية العوفي غال في التشيع وواه في الحديث ) )