كان كاتب عثمان وعلى وزيد بن ثابت وبسرة بنت صفوان الأزدية وكانت حماته وقال الحاكم أبو أحمد كانت خالته ولا منافاة بين كونها حماته وخالته وروى عنه ابنه عبد الملك وسهل بن سعد وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلى بن الحسين زين العابدين ومجاهد وغيرهم قال الواقدى ومحمد بن سعد أدرك النبى صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه ششيئا وكان عمره ثمان سنين حين توفى النبى صلى الله عليه وسلم
وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقد كان مروان من سادات قريش وفضلائها
روى ابن عساكر وغيره أن عمر بن الخطاب خطب امرأة إلى أمها فقالت قد خطبها جرير بن عبد الله البجلى وهو سيد شباب المشرق ومروان بن الحكم وهو سيد شباب قريش وعبد الله بن عمر وهو من قد علمتم فقالت المرأة أجاد يا أمير المؤمنين قال نعم قالت قد زوجناك يا أمير المؤمنين وقد كان عثمان بن عفان يكرمه ويعظمه وكان كاتب الحكم بين يديه ومن تحت رأسه جرت قضية الدار وبسببه حصر عثمان بن عفان فيها وألح عليه أولئك أن يسلم مروان إليهم فامتنع عثمان أشد الامتناع وقد قاتل مروان يوم الدار قتالا شديدا وقتل بعض الخوارج وكان على الميسرة يوم الجمل ويقال إنه رمى طلحة بسهم في ركبته فقتله فالله أعلم
(( قلت:
الإدعاء أن سبب حصار عثمان هو مروان كذب قطعا فلماذا نهب الثوار المدينة ثلاثة أيام إذا؟؟!!
والكتاب مزور عليه قطعا فكيف عرف أهل الكوفة والبصرة به وهو سائرون شرقا وهذا غربا، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عثمان رضي الله عنه بما سيحدث له فما رأيك أنصدق الرواة الحاقدين على بني أمية أنم نصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!
فكان ينبغي عليك وأنت المحدث الجهبذ أن تحقق في مثل تلك الروايات الباطلة التي ألصقت ببني أمية زورا وبهتانا وشوهت سمعتهم ولكنك لم تفعل فلم يا سيدي الكريم؟؟؟!!!
ومن هنا نقول كم ترك الأول للآخر شيئا!!!!
وكذلك رواية قتله لطلحة رضي الله عنه والتي ذكرتها بصيغة التمريض كان عليك أن تحقق بها فلو ثبتت فكيف نثق بدين مروان ونصلي خلفه؟؟؟!!!
ولا يوجد عاقل يصدق هذه الرواية الباطلة إذ كيف كان يقاتل طلحة رضي الله عنه من أجل المطالبة بإقامة الحد على قتلة عثمان رضي الله عنه ثم يقوم مروان باغتياله بهذه السذاجة التي قيلت فيها هذه الحكاية الباطلة التي لا أساس لها من الصحة ولا من العقل ولا المنطق إلا في أدمغة من يصدق كل ترهة على بني أمية ))
وقال ابو الحكم سمعت الشافعى يقول كان على يوم الجمل حين انهزم الناس يكثر السؤال عن مروان فقيل له في ذلك فقال إنه يعطفنى عليه رحم ماسة وهو سيد من شباب قريش
وقال ابن المبارك عن جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر أنه قال لمعاوية من تركت لهذا الأمر من بعدك فقال أما القارىء لكتاب الله الفقيه في دين الله الشديد في حدود الله مروان بن الحكم وقد استنابه على المدينة غير مرة يعزله ثم يعيده إليها وأقام للناس الحج في سنين متعددة (صحيح)
وقال حنبل عن الامام أحمد قال يقال كان عند مروان قضاء وكان يتبع قضايا عمر بن الخطاب
(وهذا يكذب الروايات الأخرى التي تذمه)
وقال ابن وهب سمعت مالكا يقول وذكر مروان يوما فقال قال مروان قرأت كتاب الله منذ أربعين سنة ثم أصبحت فيما أنا فيه من إهراق الدماء وهذا الشأن