فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 33

عليه فجمع الصيعان فعاير بينها حتى أخذ أعدلها فأمر أن يكال له فقيل صاع مروان وليست بصاع مروان إنما هي صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولكن مروان عاير بينها حتى أقام الكيل على أعدلها

(( قلت: آخر هذا الخبر ينسف ما ورد فيه من جرائم ارتكبها مروان على حد زعم رواي الخبر الذي لا أساس له من الصحة ) )

أخبركم ابن وهب قال وسمعت مالكا يحدث

أن مروان بن الحكم تذكر يوما فقال قرأت كتاب الله من أربعين سنة ثم أصبحت فيما أنا فيه من هراق الدماء وهذا الشأن

(هذا معضل مالك لم يدرك مروان)

الأصمعي نا عدي ابن أبي عمارة عن أبيه عن حرب بن زياد قال:

كان نقش خاتم مروان بن الحكم آمنت بالعزيز الرحيم

أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي مذعور حدثني بعض أهل العلم قال:

كان آخر ما تكلم به مروان بن الحكم وجبت الجنة لمن خاف النار وكان نقش خاتمه العزة لله ... (فيه جهالة)

نا يحيى بن معين نا محمد بن جعفر غندر نا عوف عن سليمان بن أبي سليمان مولى بني هاشم عن أبيه أبي سليمان قال

بينا علي واضعا يده على بعض يمشي في سكك المدينة إذ جاء مروان بن الحكم في حلة فتى شاب ناصع اللون وقاذ فقال له يا كذا وكذا يا أبا الحسن وجعل علي يخبره قال فلما فرغ ولى من عنده قال فنظر في قفاه ثم قال ويل لأمتك منك ومن بنيك إذا شابت ذراعاك

(قلت: سليمان مجهول فلا يصح)

يعقوب عن سفيان نا أحمد بن محمد (بن الوليد) الزرقي نا الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنا النبي صلى الله عليه وسلم ... قال رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة قال فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ... مستجمعا ضاحكا حتى توفي

(قلت:

لا يصح فيه خالد الزنجي فيه كلام والعلاء بن عبد الرحمن في حديثه عن أبيه ما ينكر)

أبو يعلى نا مصعب بن عبد الله حدثني ابن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... رأى في المنام كأن وقال ابن المقرىء أن بني الحكم يرقون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ وقال زاهر كالتغيظ أو كالمغيظ وقال ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة

(قلت: فيه العلاء كما ذكرت وفيه علة هامة جدا وهي أنه مروي من طريق أبي هريرة رضي الله عنه فكيف يقبل على نفسه أن يكون أميرا بدلا من مروان وهو يعلم عنه هذا الكلام وعن أسرته ويلازمه طيلة إمرته على المدينة؟؟

فهذا اتهام لأبي هريرة رضي الله عنه

ولذلك فإن الذي ألصق هذا الخبر بأبي هريرة رضي الله عنه يريد الطعن بأبي هريرة وببني مروان معا فتبا للكذابين)

أنا يعلى بن عبيد نا سفيان عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم ... بني أمية على منابرهم فساءه ذلك فأوحى الله إليه إنما هي دنيا أعطوها فقرت عينه وهي قوله ... وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ... يعني بلاء للناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت