فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 33

بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وأمه آمنة بنت صفوان بنت محرث الكناني وكنيته أبو عبد الملك وصلى عليه عبد الملك بن مروان

(قلت: قوله قتلته امرأته يحتاج لإثبات وإلا فهو رجم بالغيب لا يجوز)

خليفة قال:

وفي سنة أربع وستين في النصف من ذي القعدة بايع أهل الشام مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وأمه آمنة بنت صفوان بن محرث الكناني

قال ونا خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وغيرهما قالوا:

قدم ابن زياد الشام وقد بايع أهل الشام مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وأمه آمنة بنت صفوان ومن كان من بني أمية فبايع ابن زياد ومن كان هناك من بني أمية ومواليهم لمروان بن الحكم ومن بعده لخالد بن يزيد بن معاوية وذلك للنصف من ذي القعدة سنة أربع وستين ثم ساروا إلى الضحاك الفهري فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا عشرين يوما ثم كانت الهزيمة على الضحاك بن قيس وأصحابه وذلك في آخر ذي الحجة سنة أربع وستين فقتل الضحاك وناس كثير من قيس

محمد بن سعد قال:

قالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ومروان بن الحكم ابن ثمان سنين فلم يزل مع أبيه بالمدينة حتى مات أبوه الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل مروان مع ابن عمه عثمان بن عفان وكان كاتبا له وأمر له عثمان بأموال وكان يتأول في ذلك صلة قرابته وكان الناس ينقمون على عثمان تقريبه مروان وطاعته له ويرون أن كثيرا مما ينسب إلى عثمان لم يأمر به وأن ذلك عن رأي مروان دون عثمان فكان الناس قد شنفوا لعثمان لما كان يصنع بمروان ويفربه وكان مروان يحمله على أصحابه وعلى الناس ويبلغه ما يتكلمون به فيه ويتهددونه به ويريه أنه يتقرب بذلك إليه

وكان عثمان رجلا كريما حييا سليما فكان يصدقه في بعض ذلك ويرد عليه بعضا وينازع مروان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بين يديه فيرده عن ذلك ويزبره

(( قلت: هذه التهم لا أساس لها من الصحة وهذا قول الحاقدين على بني أمية من الرافضة وأمثالهم ممن لا يميز بين البعرة والبعير ولم يرد بإسناد صحيح بل هو دون سند كما ترى فلا يعول على ذلك بتاتا ) )

فلما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه أشد قتال وأرادت عائشة الحج وعثمان محصور فأتاها مروان ويزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص فقالوا يا أم المؤمنين لو أقمت فإن أمير المؤمنين على ما ترين محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه فقالت قد خليت ظهري وعريت غرائري ولست أقدر على المقام فأعادوا عليها الكلام وأعادت عليهم مثل ما قالت لهم فقام مروان وهو يقول

حرق قيس علي البلاد * حتى إذا استعرت أجذ ما

فقالت عائشة أيها المتمثل علي بالأشعار وددت والله أنك وصاحبك هذا الذي يعنيك أمره في رجل كل واحد منكما رحى وإنكما في البحر وخرجت إلى مكة

(( قلت: هذا كذب على عائشة رضي الله عنها، بل خرجت من المدينة لما رأت الغوغاء (( كما سمتهم بذلك يريدون قتل عثمان رضي الله عنه وعجز من حوله عن إيصال حتى الماء له فلم ترد حضور قتله وهي عاجزة عن الدفاع عنه ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت