فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 33

أبو طاهر بن خزيمة أنا جدي أبو بكر نا علي بن حجر قالا نا إسماعيل أخبرني وفي حديث ابن حجر نا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين كان دين الله دخلا وفي رواية ابن المقرىء دغلا ومال الله بخلا وعباد الله خولا

(( جميع هذه الطرق لم تسلم من الضعف فعند الحاكم أبو بكر بن أبي مريم الغساني ضعيف وعطية بن سعد العوفي كذلك مثله في الضعف، بل بعض رواتها لا يخلون من تعصب مذهبي مقيت وهم من الحاقدين على بني أمية

وقد حصل في آخر عهدهم أمور منكرة كالدعوة إلى العصبية الجاهلية (من قيسية ويمانية) وكذلك ولاية العهد لأكثر من واحد والنزاع بين أفراد البيت أنفسهم على الملك وكذلك تربص أعدائهم بهم وتآمرهم عليهم مما أدى لزوال ملكهم 0

ومع هذا فإن عهد بني أمية قد ظلم كثيرا فهو عهد الفتوحات الإسلامية في أقصى اتساعها وكذلك عهد نشر الإسلام في كل مكان وعهد تعريب الاقتصاد الإسلامي والدواين والعمران والآداب المنوعة وقد حافظ خلفاء بني أمية على عروبة الدولة الإسلامية وعلى وحدتها وقمعوا الفتن بشدة ولم يستطع من جاء بعدهم أن يحافظ على هذه الخصائص والميزات بل ضيعت عبر التاريخ ويكفي بني أمية أنهم كانوا في خير القرون لهذه الأمة فلا يجوز تضخيم أخطائهم بل لو قورنوا بمن جاء بعدهم لكانوا في القمة ))

محمد بن الحكم عن عوانة قال:

قدم مروان الجابية على حسان بن مالك بن بحدل في بني أمية فقال له حسان أتيتني بنفسك إذ أبيت أنا آتيك والله لأجالدن عنك في قبائل اليمن أو أسلمها إليك فبايع حسان أهل الأردن لمروان على أنا لا يبايع لمروان إلا لخالد بن يزيد له إمرة حمص ولعمرو بن سعيد وله إمرة دمشق وكانت بيعة مروان بالجابية يوم الإثنين للنصف من ذي القعدة سنة أربع وستين

قال ابن بكير قال الليث:

بويع مروان في ذي القعدة في الجابية وذلك بعد يزيد بن معاوية بثمانية أشهر لأن يزيد مات للنصف من ربيع الأول في هذه السنة يعني سنة أربع وستين وفيها كانت وقعة (مرج) راهط في ذي الحجة بعد الأضحى بليلتين ... أبو زرعة حدثني عبد الأعلى بن مسهر قال:

بويع لمروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير يوم مرج راهط فظفر مروان وشيعته بشيعة ابن الزبير فاجتمع الناس لمروان فقلت فصارت الشام ومصر لمروان وكان بقاؤه تسعة أشهر فهلك بدمشق قال فعهد إلى عبد الملك

ابن بكير حدثني الليث قال:

بويع لمروان في ذي القعدة في الجابية يعني سنة أربع وستين وفي سنة خمس وستين دخول مروان مصر في هلال ربيع الآخر ثم خرج من مصر في جمادى الآخرة ثم توفي مستهل شهر رمضان

عن أبي معشر قال:

بايع أهل الشام مروان بن الحكم فعاش تسعة أشهر ثم مات ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان

عمر بن حفص نا محمد بن يزيد قال:

كانت الفتنة فبايع أهل الشام مروان بن الحكم في النصف من ذي القعدة سنة أربع وستين ومات في شهر رمضان سنة خمس وستين وقتل مروان قتلته امرأته أم معاوية بن يزيد لثلاث خلون من رمضان فولي تسعة أشهر وثمانية وعشرين يوما وتوفي وله أحد وثمانون سنة وهو مروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت