عنه نحو سرير ابنته عائشة فأرعد سعد وقال ويلك يا مروان إنه طاعتك يعني أهل الشام على شتم علي بن أبي طالب فغضب مروان فقام وخرج مغضبا
(قلت: يعقوب مجهول وراة الخبر متشيعون فلا يقبل)
نا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت ابن إسحاق يحدث عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال رأيت أسامة بن زيد مضطجعا في حجرة عائشة رافعا عقيرته يتغنى ورأيته يصلي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فخرج عليه مروان فقال تصلي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال إني أحبه فقال له قولا قبيحا ثم أدبر فانصرف أسامة ثم قال يا مروان إنك قد أذيتني وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... يقول إن الله يبغض الفاحش المتفحش وإنك فاحش متفحش
(صحيح، ولكن لا ندري ماذا قال له)
عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى صَالِحٍ قَالَ أَقْبَلَ مَرْوَانُ يَوْمًا فَوَجَدَ رَجُلًا وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ فَقَالَ أَتَدْرِى مَا تَصْنَعُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ نَعَمْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «لاَ تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ» .
(قلت: هذه رواية أحمد وروي من طرق أخرى عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن فالحديث حسن لغيره)
عن كثير يعني ابن زيد عن المطلب يعني ابن عبد الله بن حنطب قال:
جاء أبو ايوب الأنصاري يريد أن يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فجاء مروان وهو كذلك فأخذ برقبته فقال هل تدري ما تصنع فقال قد دريت إني لم آت الحجر ولا الخدر ولكني جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... يقول لا تبكوا على الدين ما وليه أهله ولكن ابكوا على الديني إذا وليه غير أهله
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلاَةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ الصَّلاَةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. فَقَالَ قَدْ تُرِكَ مَا هُنَالِكَ. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» . (أخرجه مسلم)
(( قال القاضي عياض رحمه الله:
اختلف في هذا فوقع هنا ما تراه، وقيل: أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة عثمان رضي الله عنه. وقيل: عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما رأى الناس يذهبون عند تمام الصلاة ولا ينتظرون الخطبة. وقيل: بل ليدرك الصلاة من تأخر وبعد منزله. وقيل: أول من فعله معاوية. وقيل: فعله ابن الزبير رضي الله عنه. والذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم تقديم الصلاة، وعليه جماعة فقهاء الأنصار، وقد عده بعضهم إجماعا، يعني والله أعلم بعد الخلاف، أو لم يلتفت إلى خلاف بني أمية بعد إجماع الخلفاء والصدر الأول. وفي قوله: بعد هذا، أما هذا، فقد قضى ما عليه بمحضر من ذلك الجمع العظيم دليل على استقرار السنة عندهم، على خلاف ما فعله مروان وبينه أيضا احتجاجه بقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من رأى منكرا فليغيره"ولا يسمى منكرا لو اعتقده، ومن حضر أو سبق به عمل أو مضت به سنة. وفي هذا دليل على أنه لم يعمل به خليفة قبل مروان، وأن ما حكي عن عمر وعثمان ومعاوية لا يصح، والله أعلم ... ))
أبو بكر بكار بن قتيبة نا روح بن عبادة نا داود بن قيس قال سمعت عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: