فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 33

هذا الخبر وبما أنه لم يرو من طريق آخر فلا يعول على هذه الرواية ولا يجوز تصديقها فإنها تحمل بذور وضعها من داخلها فتبا للكذابين)

قال وأنا ابن سعد أنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة أنا عطاء بن السائب عن أبي يحيى قال:

كنت بين الحسن بن علي والحسين ومروان بن الحكم والحسين يساب مروان فجعل الحسن ينهى الحسين حتى قال مروان إنكم أهل بيت ملعونون قال فغضب الحسن وقال ويلك قلت أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلبه

حماد بن سلمة بن عطاء بن السائب عن أبي يحيى قال كنت بين الحسن والحسين ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان أهل بيت ملعونون فغضب الحسن فقال أقلت أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك على لسان نبيه ... وأنت في صلب أبيك

(قلت: هذا الحديث لا يحتمل من عطاء بن السائب فلذا أرى أنه لا يصح

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج: 10 ص: 72 رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط) فاين لعن الله الحكم وما ولد؟

فنزعة التشيع واضحة عليه بل لا أستبعد أن تكون القصة سيقت من أجل لعن آل الحكم

أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة أنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الخزاز عن أبي الحسن علي ابن محمد بن أبي سيف المدائني عن إبراهيم بن محمد بن أبي جعفر بن محمد عن أبيه قال:

كان مروان يعذلنا بلسانه ويصلنا وكان سعيد بن العاص لا يعذلنا ولا يصلنا فقلت له أيهما كان أحب إليكم قال مروان كان خيرا لنا في السر من سعيد

وعن أبي الحسن المدائني عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد قال:

لما شخص حسين إلى مكة سأل مروان ستة آلاف دينار فلم يسلفه فلم يزل في نفس مروان فلما قتل حسين ورجع علي بن حسين إلى المدينة لقيه مروان فقال إن أبا عبد الله رحمه الله كان سألني سلف ستة آلاف دينار فمنعته ولم يزل في نفسي وقد قدمت منكوبا ذلك حوائج فخذها فاستعن بها صلة أوسلفا قال ما لي بها حاجة قال أقسمت عليك قال آخذها سلفا فبعث بها إليه مروان فقال علي أخذتها لأعمر بها دور بني عقيل وكانت دور آل أبي طالب خرقت بمزيد العلى فلم يحركها وبقي المال في خرائطه فلما قام عبد الملك سأل عليا عن المال فقال عندنا فقال عبد الملك إن أبا عبد الملك عهد إلي أن لا أقبض منك المال فهو لك قال لا أريده وإنه لفي خرائطه فقال بل هو صلة مني فأخذه علي

ابن سعد نا الحسن بن موسى يعني الأشيب نا زهير عن جابر عن محمد بن علي قال:

الشَّافِعِىُّ أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ قَالَ فَقَالَ: مَا كَانَا يُصَلِّيَانِ إِذَا رَجَعَا إِلَى مَنَازِلِهِمَا؟ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَا يَزِيدَانِ عَلَى صَلاَةِ الأَئِمَّةِ.

(( قلت: هذا الخبر يكذب الخبر السابق بأن مروان كان يسب عليا على المنبر ست سنوات فكيف يصليان خلف من يسب والدهما؟؟؟!! ) )

ابن أبي خيثمة نا إبراهيم بن المنذر نا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير عن مهاجر بن مسمار أخبرتني عائشة ابنة سعد

أن مروان بن الحكم كان يعود سعد بن أبي وقاص وعنده أبو هريرة وهو يومئذ قاضي لمروان بن الحكم فقال سعد ردوه فقال أبو هريرة سبحان الله كهل قريش وأمير البلد جاء يعودك فكان حق قال ممشاه عليك أن ترده فقال سعد ائذنوا له فلما دخل مروان وأبصره سعد بوجهه تحول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت