فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 33

وخمسين مروان بن الحكم وفيها يعني سنة سبع وخمسين عزل معاوية مروان عن المدينة في ذي القعدة وولى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان

أبو بكر بن عياش قال:

حج بالناس مروان بن الحكم سنة ثلاث وأربعين ثم حج بالناس مروان بن الحكم سنة خمس وأربعين ثم حج بالناس مروان بن الحكم سنة ثمان وأربعين ثم حج بالناس مروان بن الحكم سنة أربع وخمسين ثم حج بالناس سنة خمس وخمسين

ابن بكير قال قال الليث:

وحج عامئذ يعني سنة ثلاث وأربعين بالناس مروان بن الحكم قال وأقام الحج للناس سنة خمس وأربعين مروان بن الحكم ثم عزل واستعمل سعيد بن العاص وفيها يعني سنة ثمان وأربعين نزع مروان عن المدينة وأمر سعيد بن العاص وحج عامئذ بالناس مروان بن الحكم وفيها يعني سنة أربع وخمسين نزع سعيد بن العاص عن أهل المدينة وأمر مروان بن الحكم وحج عامئذ بالناس مروان بن الحكم في سنة خمس وخمسين ثم عزل مروان بن الحكم يعني سنة ست وخمسين واستعمل الوليد بن عتبة وقال سنة ثمان وخمسين فيها نزع مروان عن أهل المدينة وأمر الوليد بن عتبة

ابن وهب حدثني مالك:

أن مروان بن الحكم كان إذا ولي المدينة فقدمها جلس في ثيابه التي قدم فيها مكانه ثم يدعو بأهل السجن فيقطع من يقطع ويضرب من حل عليه الضرب ويصلب من حل عليه الصلب فإذا فرغ رجع إلى منزله (معضل)

يعقوب نا عبيد الله بن معاذ نا أبي نا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال:

كان مروان بن الحكم أميرا علينا بالمدينة سنة ستين

محمد بن سعد نا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال:

كان مروان بن الحكم أميرا علينا ست سنين فكان يسب عليا كل جمعة على المنبر ثم عزل فاستعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم عزل وأعيد مروان فكان يسبه فقيل يا حسن ألا تسمع ما يقول هذا فجعل لا يرد شيئا قال وكان حسن يجيء يوم الجمعة فيدخل في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ... فيقعد فيها فإذا قضيت الخطبة خرج فصلى ثم رجع إلى أهله قال فلم يرض بذاك حتى أهداه له في سنة قال إنا لعنده إذ قيل فلان بالباب قال ائذن له فوالله إني لأظنه قد جاء بشر فأذن له فدخل فقال ياحسين إني جئتك من عند سلطان وجئتك بعرفة قال تكلم قال أرسل مروان بعلي وبعلي وبعلي وبك وبك وبك وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها من أبوك فتقول أمي الفرس قال ارجع إليه فقل له إني والله لأمحو عنك شيئا قلت بأن أسبك ولكن موعدي وموعدك الله فإن كنت صادقا جزاك الله بصدقك وإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة وقد أكرم الله جدي أو يكون مثله أو قال مثلي مثل البغلة فخرج الرجل فلما كان في الحجرة أتى الحسين فقال له يا فلان ما جئت به قال جئت برسالة وقد أبلغتها قال والله لتخبرني ما جئت به أو لآمرن بك فلتضربن حتى لا تدري متى يقع عنك فقال أرجع فرجع فلما رآه الحسن قال أرسله قال إني لا أستطيع قال لم قال إني قد حلفت قال قد لج فأخبره فقال أكل فلان بظر أمه إن لم تبلغه عني ما أقول فقال يا حسين إنه سلطان قال أكله إن لم تبلغه عني ما أقول قل له بك وبك ونأتيك ونقومك وأنه بيني وبينك أن يمسك منكبيك من لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... قال فقال وزاد

(قلت: هذا الخبر غير صحيح فعمير بن إسحاق فيه كلام ولو صح لروي من طرق كثيرة لأنه على حد زعم الراوي كان يسب عليا(( رضي الله عنه ) )على المنبر أمام الناس فيجب أن يتواتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت