فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 33

نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول:

لما انهزم الناس بالبصرة يوم الجمل كان علي بن أبي طالب يسأل عن مروان بن الحكم فقال رجل يا أمير المؤمنين إنك لتكثر السؤال عن مروان بن الحكم فقال تعطفني عليه رحم ماسة وهو مع ذلك سيد من شباب قريش (معضل)

عن قبيصة بن جابر:

بعثنى زياد إلى معاوية في حوائج، فلما فرغت منها قلت له: يا أمير المؤمنين: كل ما جئت له فقد فرغت منه، و بقيت لى حاجة أصدرها في مصادرها. قال: و ما هى؟ قلت: من لهذه الأمة بعدك؟ فقال: و ما أنت من ذاك؟ فقلت: و لم يا أمير المؤمنين؟ فوالله، إنى لقريب القرابة، عظيم الشرف، ناصح الجيب، واد الصدر. فسكت ساعة ثم قال: بين أربعة من عبد مناف: كريمة قريش سعيد بن العاص، و فتى قريش حياء و دهاء و سخاء عبد الله بن عامر، و أما الحسن بن على فرجل سيد كريم، و أما القارىء لكتاب الله الفقيه في دين الله، الشديد في حدود الله فمروان بن الحكم، و أما رجل نفسه فعبد الله بن عمر، و أما رجل يرد الشريعة مع دواهى السباع، و يروغ روغان الثعلب، فعبد الله بن الزبير. (صحيح)

حنبل بن إسحاق قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول:

مروان بن الحكم كان عنده قضاء وكان يتبع قضاء عمر

عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ: لَقِيتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِى مُوسَى أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّ الْجَدَّ لاَ يُنَزَّلُ فِيكُمْ مَنْزِلَةَ الأَبِ وَأَنْتَ لاَ تُنْكِرُ؟ قَالَ قُلْتُ: وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَمْ تُنْكِرْ. قَالَ مَرْوَانُ: فَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ. (صحيح)

ابن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن عبد الله حدثني محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثني صفوان بن عمر عن شريح بن عبيد وغيره قال:

كان مروان بن الحكم إذا ذكر الإسلام قال

بنعمة ربي لا بما قدمت يدي * ولا ببراءتي إنني كنت خاطئا (فيه لين)

أنا أحمد بن عبد الوارث العسال نا عيسى بن حماد أنا الليث بن سعد عن سالم وهو أبو النضر أن مروان شهد جنازة فلما انصرف قال أبو هريرة أصاب قيراطا وحرم قيراطا فأخبر بذلك فأقبل يجري قد بدت ركبتاه فقعد حتى أذن له ... (حسن)

خليفة قال:

وكاتبه يعني عثمان بن مروان بن الحكم وكان يستخلف على المدينة إذا حج زيد بن ثابت ويقال استخلف عبد الله بن الأرقم مرة ومروان مرة وأبا هريرة مرة

وقال أبو عبيدة وعلى الميسرة يعني يوم الجمل وهم أهل اليمن مروان بن الحكم

خليفة قال:

وفيها يعني سنة إحدى وأربعين ولى يعني معاوية مروان بن الحكم المدينة وعبد الرحمن بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة مكة ويقال بل الحارث بن خالد بن هشام ثم جمعهما والطائف لمروان بن الحكم وأقام الحج يعني سنة ثلاث وأربعين مروان بن الحكم وأقام الحج يعني سنة خمس وأربعين مروان بن الحكم وقال سنة ثمان وأربعين فيها عزل معاوية بن أبي سفيان مروان بن الحكم عن المدينة وولاها سعيد بن العاص وفيها يعني سنة أربع وخمسين عزل معاوية سعيد ابن العاص عن المدينة وولاها مروان بن الحكم فاستقصى مروان مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف فأقام الحج يعني فيها مروان بن الحكم وأقام الحج يعني سنة خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت