وبهذا يعلم أن الترجمة التفسيرية لا يمكن أن تقوم مقام الأصل، ولا أن يُدّعى فيها الاطمئنان إلى وفائها بجميع أغراضه ومعانيه (1) .
هذه أبرز الفروق بين الترجمات، ولعلنا بذلك وضحنا الصورة التي يمكن من خلالها الحكم على هذه الترجمات، وهو ما سنتناوله في المبحث التالي.
المبحث السادس: حكم ترجمة القرآن الكريم
يختلف حكم ترجمة القرآن الكريم حسب نوع الترجمة، ولبيان ذلك لابد من توضيح حكم كل نوع بالتفصيل، فنقول وبالله التوفيق:
أولًا: حكم الترجمة الحرفية:
سبق أن بيّنا أن الترجمة الحرفية للقرآن الكريم لا يمكن تطبيقها أصلًا، فهي إذن غير جائزة، وذلك للاعتبارات التالية:
(1) انظر: مناهل العرفان 2: 114-118 .