الصفحة 41 من 48

( 3 ) عدُّ الحشر للأرواح دون الأجساد . يقول المترجم في التعليق 5969 ص 1904:"إن الأزمة الكبرى لكل روح هو البعث حيث يذوب العالم الحسيِّ وينشر أمام الروح سجّلها الروحيّ."

وفي التعليق 916 ص 367 - 368، يقول: إن كل روح مفردة تأتي - بعد التحرر من الجسد - كما خلقت بلا شيء سوى سجلها (تاريخها) أي الأفعال التي اكتسبتها، والتي هي جزء منها، أما الأشياء الخارجية التي منحت لها لمساعدتها في تطورها فإنها تتركها بالضرورة خلفها.

وفي التعليق ذاته يقول: يترك الجسد هنا وتخاطب الروح.

( 4 ) ينفي المترجم الحقائق الحسية الواردة عن الجنة والنار.

ففي التعليقات 5051 ص 1626 و1004 ص 401 و4672 ص 514، وغيرها ينفي الطعام والشراب الماديين في الجنة ويتحدث عن الطعام والشراب الروحي، ففي التعليق 5051 يقول: إن الرضا الشخصي في الجنة يُعَبرَّ عنه بثلاثة مجازات منها الطعام والشراب، وفي التعليق 5056 ص 1627 يقول إن النعيم الشخصي معبرّ عنه مجازيًا بالطعام والشراب:

أما الحقائق الحسية الواردة عن النّار فقد تم تأويلها أيضًا. فقد فسّر الحشر على الوجوه في التعليق 2303 ص 808 بأنه التعرّض للخزي والعار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت