الصفحة 32 من 48

ومن الترجمات القاديانية الذائعة الصيت ترجمة محمد علي اللاهوري، وترجمه غلام فريد، وترجمه سيد ظفر الله خان. كما صدرت ترجمة لخواجه كمال الدين باسم A Running Commentary on the Holy Quran"التفسير العصري للقرآن الكريم"طبعت في لندن عام 1948م - 1368هـ. ويحوي هذا التفسير النص القرآني بالخط العربي، ثم يليه النص القرآني بالحروف اللاتينية، ويليه الترجمة لكل آية مرقمة، وعلى الحاشية تفسير عام حسب مرئيات المترجم ومعتقداته الخاصة. فقد أوَّل الآيات بتأويلات بعيدة ومما قال: المراد بالدخان هو دخان القاطرات التي تجرّ العربات على سكة الحديد.

ترجمة محمد علي اللاهوري:

طبعت هذه الترجمة باسم"القرآن المجيد"ست طبعات في ووكنج (إنجلترا) والسابعة في لندن، فظهرت الطبعة الأولى عام 1916م - 1335هـ حيث لم يكن بين المسلمين - كما يقول الدكتور عبدالله بن عباس الندوي - (1) ترجمة واضحة باللغة الإنجليزية لعالم مسلم أو منسوب للإسلام … مؤمن برسالة القرآن الكريم فتلقاها المثقفون المسلمون باستحسان عظيم. وقبل أن تظهر ترجمتا السيد بيكثال وعبدالله يوسف علي، كانت هذه الترجمة تعد ممثلة وجهة نظر المسلمين الذين تشبعوا بروح الثقافة الغربية نحو القرآن.

ومن الأخطاء العقدية التي وقع فيها المترجم: مسألة حياة السيد المسيح عليه السلام، إذ يؤمن بموته وعدم رفعه إلى السماء حيًا مما يتماشى مع المبادئ الأساسية للقاديانية لإثبات نبوة المتنبي القادياني. هذا رغم زعمه أن ترجمته لا تتعارض مع وجهة نظر المسلمين وما عليه الجمهور من المفسرين في العقائد.

(1) ترجمات معاني القرآن الكريم وتطور فهمه عند الغرب، ص 83 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت