الصفحة 33 من 48

وقد حوى تفسيره آراءً شاذة حول"الملائكة"و"الجن"إذ زعم أن الملائكة اسم لقوة إرادية لله سبحانه وتعالى وتمثيل لقوى الخير (في الحاشية ذات الرقم 47) وأن الجن اسم لقوى الشر وتمثيل مجازي للدعاة إلى الشر متجاهلًا تصريح القرآن الكريم بوجود الملائكة والجن (راجع الحاشية ذات الرقم 822 و 2580) . كما يرى المترجم أن الجنة تجسيد معنوي لرضى الله، وأن النار دليل على سخطه. كذلك أنكر ظهور المعجزات جملةً وتفصيلًا. فقد ترجم الآية: { وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا قد علم كلُّ أناسٍ مشربهم } (البقرة:60) .

كالتالي:"لما طلب موسى الماء لقومه أمرته أن يمشي بعصاه إلى الجبل ويبحث عن منابع الماء (ففعل) فإذا هو أمام عيون ماء كثيرة (فوق الجبال) فعلم كل أناس مشربهم."

ويذهب المترجم إلى أن الضرب معناه الخطو، ضَرَبَ الأرض معناه خطا عليها خطوات، والحجر معناه الجبل والانفجار ظهور شيء فجأة. وقد اعتمد المترجم منهج التأويل هذا في كل ما يتعلق بالخوراق (المعجزات) .

ترجمة ظفر الله خان:

طبعت هذه الترجمة في مطبعة كورزون في لندن عام 1371هـ تحت اسم The Quran"القرآن"وقد حوت هذه الترجمة جملة من الأخطاء العقدية المتمثلة في الآراء الشاذة منها:

... ( 1 ) تأويل المعجزات.

( 2 ) إنكار وجود الجن باعتبار كونهم خلقًا آخر، حيث يعتقد المترجم أنهم قوم من الإنس من الطبقة الأرستقراطية Aristocratic Group وهم لا يعايشون عامة الناس.

( 3 ) الزعم بأن"الشيطان"عبارة عن تعبير مجازي للنّفس الأمّارة بالسوء.

ثالثًا: ترجمات إسلامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت