ثم يتكلم على تحريف هذا الكلام، ويأتي بتفصيل وشرح مستفيض ليثبت تحريف كلمة"حمدة"و"شالوم"إلى أن يقول: وفي إنجيل يوحنا الذي كتب باليونانية استعمل كلمة"باركليتوس"وهي صيغة وثنية لم تكن معروفة في دنيا الأدب الإغريقي.
ولكن كلمة بيريكليتوس توافق وتطابق تمامًا اسم"أحمد"في معناها ومغزاها، في لمعانها ومجدها ومديحها
وبعد، أفلا يكفر اليهود والنصارى بكتابهم المقدس بكيل التهم والافتراءات للقرآن الكريم والنبيّ الذي بشرت به رسلهم؟!. ألم يعلم اليهود بقصة إسلام عبدالله بن سلام، ثم ألم يتناه إلى أسماع النصارى كيف أسلم النجاشي ؟!.
ثانيًا: نقول لليهود والنصارى وغيرهم ممن لايؤمن بكتابٍ مقدس وينتمي إلى مدرسة الإلحاد: هل قرأتم كتاب الجراح الفرنسي الشهير الدكتور موريس بوكاي المعنون"La Bible, le Coran et la Science"الإنجيل والقرآن والعلم: دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ؟
يقول الدكتور موريس بوكاي لدى تناوله عشرات الموضوعات المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم مثل: علم الفلك في القرآن، الأرض، عالم النبات، وعالم الحيوان، التناسل الإنساني في القرآن، القرآن والتربية الجنسية، خلق السموات والأرض إلخ: