( 1 ) الزعم بأنّ رسالة الإسلام دعوة محلية تخاطب العرب دون سواهم. فقد ترجم جورج سيل George Sale خطاب القرآن الكريم إلى بني آدم"يأيها الناسُ" [ البقرة:21] كالتالي: O men of Mecca أي يا أهل مكة، وعلق في تفسيره بأن الترجمة الحرفية هي O men"يا ناس"إلا أن الأمر -على حد زعمه- الذي ليس بخافٍ على أي مطلع هو أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم -لم يقصد إلا إصلاح بني قومه، ولم يكن في مستوى يطمح فيه إلى مخاطبة بني آدم كلهم، فكل ما جاء في القرآن الكريم خطابًا عامًا موجهًا إلى الناس بصيغة العموم معناه أهل مكة. كما جانب سيل الحقيقة عندما ترجم معنى الآية الكريمة { وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا } (سبأ: 28) كما يلي:
أي:"يا أيها الرسول ما أرسلناك إلا إلى العامة من الناس"أما ترجمته لمعنى الآية { وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا } (البقرة: 143) فتؤيد الزعم بأن القرآن الكريم يخاطب العرب دون غيرهم حيث كتب سيل:
ولا ندري كيف سوّغ سيل لنفسه التلاعب بترجمات النص القرآني بإقحام كلمة"عربية"؟