يتبين لنا من التعريفات ( 1 - 4 و 6 ) للكلمة أنها تعني مقطعًا من قصيدة أو الشعر أو أحد الأوزان الشعرية إلخ ولا يخفى فداحة الخطأ العقدي هنا. أما التعريف الخامس للكلمة فيشبه القرآن الكريم ( الآيات القرآنية بمعنى أدق ) بالإنجيل ولا يحتاج المسلم لكبير جهدٍ للرد على هذه الافتراءات؛ إذ كيف يشبه كلام الله سبحانه وتعالى بما كتبه مرقس ويوحنا ومتىّ ولوقا من أناجيل لا تقرّ الكنيسة غيرها؟ ومتى تكف الأقلام الإسلامية عن التقليد الأعمى لما يكتبه الصليبيون واليهود وتلاميذهم في بلدان العالم الإسلامي؟ وهل نسمح لأقلامنا أن تصبح معول هدم لدين الله الذي يعترف أعداؤه بأنه أسرع الديانات انتشارًا؟ وقد صدرت كتب تحذر من هذا الانتشار السريع للإسلام رغم الحملات الحاقدة التي لاتكلّ ولا تملّ (صدر كتاب في الولايات المتحدة الأمريكية بعنوان(The Islamic Invasion) .