بحذائه.
وقد حذوت النعل بالمثال، إذا قابلتها به.
وقد حذت الشفرة يده تحذيها، إذا قطعتها.
ونبيذ يحذى اللسان [ احذى ] ويقال: أحذيته من الغنيمة أحذيه إحذاء، إذا أعطيته منها، والاسم الحذوة والحذية والحذيا (1) .
ويقال: حذيت يده بالسكين، إذا قطعتها، أحذيها.
ويقال: هذا شراب يحذى اللسان.
وقد حذوت النعل بالنعل، إذا قدرتها عليها مثلها.
ومنه: حذو القذة (2) بالقذة.
(1) ويقال أيضا"الحذيا"بضم الحاء وفتح الذال وتشديد الياء.
(2) المادة التالية ساقطة من ب.
[ احر ] ويقال: قد أحر الرجل فهو محر، إذا كانت إبله حرارا، أي عطاشا.
وقد حر يومنا يحر حرارة وحرا، وبعضهم يقول: يحر.
[ احرب ] ويقال: قد أحربته، إذا دللته على ما يغنمه من عدو.
وقد حربت الرجل، إذا أخذت ماله.
[ احرف ] ويقال: أحرقت ناقتي، إذا هزلتها.
ومنه قيل للناقة المهزولة: حرف.
وقد حرفت الشئ عن جهته، حكاها أبو عبيدة.
[ احسب ] ويقال: أحسبه، إذا أكثر له.
قال الشاعر (1) : * ونقفى وليد الحى إن كان جائعا * * ونحسبه إن كان ليس بجائع * أي نكثر له ونعطيه حتى يقول حسب.
ومنه قوله: (* عطاء حسابا *) أي كثيرا.
وقد حسبت الشئ أحسبه حسابا وحسبانا وحسبة.
قال الله عزوجل: (* الشمس والقمر بحسبان *) أي بحساب وقال الاسدي، أنشدنيه ابن الاعرابي (2) : * يا جمل أسقاك بلا حسابه *
* سقيا مليك حسن الربابه * وقال النابغة: * وأسرعت حسبة في ذلك العدد * ويقال: قد أنهدت الحوض، إذا ملاته، وهو حوض نهدان.
وقد نهدت للعدو، إذا نهضت لهم.
(1) هو امرأة من بنى قشير، كما في اللسان (حسب) .
(2) زاد في ب:"لمنظور بن مرثد الاسدي".
[ احشأ - - > اجل ] [ احصر ] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها.
قال الله عزوجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه.
ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت.
ومنه: * جرداء يحصر دونها جرامها (1) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة.
ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس.
قال الله عزوجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا.
ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذى لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب.
وقال الاخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمنى *
لا بالحصور ولا فيها بسوار * [ أي بمعربد (2) ] (1) للبيد في معلقته.
وصدره: