من الصعوبة إزاحة بعض هذه الملامح مستقبلًا، سواء كانت هذه الملامح سوية أو غير سوية، وتشير الدراسات إلى إن إزاحة الملامح غير السوية أكثر صعوبة [1] .
ويرى (سكنر SKKNER) : أن أكثر الأمراض الخلقية كالأنانية وفقدان الثقة بالذات وعدم الشعور بالمسؤولية والنفاق تنشأ جرثومتها الأولى في البيت، ويصعب على المدرسة والمجتمع استئصالها [2] . وبعض الناس يفسدهم قرناء السوء مدة من الزمن، ثم يعودون إلى جادة الصواب، وتعليل ذلك أن ما ثبت عندهم من الخير في صغرهم؛ استطاع أن يتغلب على أثر قرناء السوء، ويعيدهم إلى سماتهم الشخصية التي طبعوا عليها في طفولتهم [3] .
البيت المسلم
هو الزوج والزوجة اللذان اجتمعا على طاعة الله، بالنية والعمل، ويلتزمان حدود الله في جميع شؤونهما، ومن أهم أهدافه إنجاب الأطفال وتربيتهم على الإسلام، وتقترب بيوتنا من هذا التعريف أو تبتعد عنه بقدر التزامنا بحدود الله عز وجل، كما هي في الكتاب والسنة. ويبدأ تأسيس البيت المسلم من بين مسلم سابق عليه، حيث يرى الشباب والبنات على الإسلام، فيسعى كل منهم إلى لبحث عن الزوج المسلم؛ ليكون معه بيتًا مسلمًا جديدًا. ولعلها أهم الخطوات، فما الهدي النبوي الذي ينير الطريق للشاب المسلم والبنت المسلمة، ولوالديهما، كي لا يقعوا في الظلمات و لذلك لابد من:
-الحث على الزواج
-الأم المسلمة نواة البيت المسلم
-قواعد تربية البنت المسلمة
1 -النهي عن كراهية البنت
2 -المساواة بين الذكر والأنثى وعدم المفاضلة بينهما
3 -أجر التربية والإحسان في تربية البنت
4 -تربية الأولاد هي الهدف الأساس للبيت المسلم
5 -الإنجاب من أجل الجهاد و العمل و البناء ..
(1) 3 - عبد الله محمد خوج، ص (11) .
(2) 4 - رشدي حنين، ص (245) .
(3) 5 - د/ خالد شنتوت، تربية البنات، ص (25) .