الصفحة 15 من 41

4_ قصص الأنبياء والسيرة:

ينتقي الوالدان من قصص النبيين، وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة رضوان الله عليهم، ما يناسب عمر أطفالهم، ليقصوها عليهم في سهرات الشتاء، وفي الدرس اليومي للأسرة

5_ القرآن الكريم:

يلقن طفل الثالثة والرابعة سورة الفاتحة، ثم السور القصار .. و القرآن الكريم هو المقرر الأول في الدرس اليومي للأسرة المسلمة، حفظًا وتلاوة وفهمًا. وروى ابن ظفر المكي في كتابه (أنباء نجباء الأبناء) أن داود بن نصير الطائي لما بلغ من العمر خمس سنوات، أسلمه أبوه إلى المؤدب، فابتدأ بتلقين القرآن الكريم، وكان لقنًا، فلما تعلم سورة الإنسان، وحفظها رأته أمه يوم الجمعة مقبلًا على الحائط مفكرًا يشير بيده، فخافت على عقله وضمته إلى صدرها فقال: ما لك يا أماه؟ أبك بأس؟ قالت: أين ذهنك؟ قال: مع عباد الله، قالت: أين هم؟ قال: في الجنة. قالت: ما يصنعون؟ قال: {متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا} (الإنسان:13) ، ثم مر في السورة وهو شاخص كأنه يتأمل شيئًا حتى بلغ قوله تعالى {وكان سعيكم مشكورًا} (الإنسان:22) ، ثم قال: ما كان سعيهم يا أماه؟ فلم تدر ما تجيبه، فقال لها: قومي عني حتى أتنزه عندهم ساعة، فأرسلت إلى أبيه، فجاء فقال له: كان سعيهم أن قالوا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فكان يقولها في أكثر أوقاته (ص160) .

6_ العبادات:

يرغب الطفل كثيرًا في تقليد الكبار، وبناء على ذلك نعود الطفل منذ الرابعة على الوضوء، وأذكاره، ونكرر على مسامعه: {إن الله يحب المتطهرين} . ويصلي الوالدان أمام أطفالهما، وفي الرابعة يدعى الطفل إلى الصلاة، ثم يؤمر بها في السابعة ونضربه _ إن لزم _ في العاشرة من أجل الصلاة. ونفعل في الصوم و باقي العبادات ما فعلناه مع الصلاة ..

الأطفال واللعب

اللعب نشاط حيوي ونفسي واجتماعي وعقلي يقوم به الطفل، ويتفاعل به مع العالم الخارجي، فينمو على كافة المستويات السابقة، وتتفتح شخصيته وتتهيأ للحياة، فاللعب تدريب وإعداد للحياة.

وترجع ظاهرة اللعب _كما يبدو_ لاستعداد فطري، فالطفل ميال للعب منذ صغره، وهو ميل عام لدى الإنسان والحيوان [1] . وأهم ما يميز اللعب عن العمل أنه تعبير نفسي تلقائي ممتع مقصود لذاته، ص (216) .

اللعب والتربية:

(1) 3 - عبدالعزيز القوصي، ص (213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت