الرتبية الروحية في المهد:
1_ الأذان والإقامة في أذن المولود؛
2_ الدعاء وشكر الله تعالى على المولود؛
3_ تحنيك الولود؛
4_ حلق رأسه والتصدق بوزن شعره؛
5_ العقيقة؛
6_ تسمية المولود؛
التربية الروحية في الطفولة المبكرة:
1_ القدوة الحسنة:
يجب أن يرى طفل الثالثة أمه وأباه وهما يصليان، ويجب أن يسمعهما يتلوان القرآن، وينبغي أن يصف مع إخوته إذا صلوا في البيت، كما يجلس مع الأسرة في درسها اليومي [1] يسمع تلاوة القرآن، ويسمع الأذكار، ويحس بالسكينة التي تخيم على الأسرة.
إن استماع الطفل في الثالثة للقرآن الكريم، وللأذكار اليومية من والديه وإخوانه، وتكرار هذا السماع يغذي روحه، كما يغذي رذاذ المطر برعم الزهرة المتفتح، كما يجلس طفل الثالثة مع الأسرة على مائدة الإفطار في رمضان، ويستيقظ طفل الرابعة على السحور كي تناله البركة، ويفضل كذلك اصطحاب طفل الرابعة إلى العمرة _إن تيسر ذلك بلا مشقة_ فيلبس ملابس الإحرام، وتغطي الطفلة شعرها، ومثل هذه المواقف ستترك أثرًا ممتازًا في روح الطفل، خاصة وأن الأطفال ينزعون إلى تقليد الكبار.
2_ الأناشيد:
تنشد الأم لطفلها في الثالثة والرابعة الأناشيد الإسلامية التي تقدم العقيدة بأسلوب يلائم الطفل
3_ الأذكار:
يلقن الطفل في الثالثة والرابعة أذكار الصباح والمساء، والنوم، والطعام والشراب [2] ، وسماع الطفل للأذكار، وحفظه لها، وممارستها، ربط وثيق لروحه بالله عز وجل، فتنمو روحه وتسلم فطرته من الانحراف.
(1) 1 - انظر كتاب: دور البيت في تربية الطفل المسلم، للباحث، ص (139) .
(2) - أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، أمسى وأمسى الملك لله، ويقول عند النهوض من النوم: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور، وعند الطعام: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار، بسم الله، كما في كتاب الأذكار للنووي _ رحمه الله تعالى _.