فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 169

لكننا نجد أن الأفراد الذين يبنون المجتمع المسلم ، ويرفعون بناءه على أكتافهم وأعناقهم ويدافعون عنه بعد قيامه ، ويحمونه من شياطين الإنس ، ومن شياطين انفسهم وهواهم ، ويفدونه بأموالهم وأنفسهم ؛ ما زالوا قلة جدًا ، ولن يقوم المجتمع المسلم لمجرد التصويت له في الانتخابات ــ والجزائر دليل ذلك ــ بل لا بد له من قواعد صلبة تحمل البناء ، كما تحمل ( الركائز الإسمنتية المسلحة بالحديد ) العمارة كلها وتثبتها فوق الأرض ، فتصمد أمام الرياح والعواصف ، هذه ( القاعدة الصلبة ) لا بد من إعدادها ـالآن ـ وأفضل المحاضن لإعدادها البيوت المسلمة ، وأفضل موادها الخام الطفل المسلم ، لأن الطفل وُلد على الفطرة ، وهي قابليته للإسلام ، فعندما تنمى فيه هذه الفطرة ؛ يصبح مؤمنًا قويًا ، ولبنة قوية في هذه القاعدة الصلبة ، فيساهم في إقامة المؤسسات الاجتماعية الإسلامية ، كالمسجد والمدرسة المسلمة ، والجامعات المسلمة ، والأندية والمستوصفات والمشافي ودور المال المسلمة ، ثم الجماعات والأحزاب المسلمة ، وهكذا يقوم المجتمع المسلم ، ثم الدولة المسلمة .

أهمية الطفل المسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت