ومن استعراض مسيرة الصحوة الإسلامية خلال النصف الأخير من القرن الماضي ، نجد أنها ربت عددًا كبيرًا من الأفراد المسلمين ، ينتظرون إقامة المجتمع المسلم ، ويشتاقون إلى الحياة الإسلامية ، وعندما يعرض عليهم النظام الإسلامي ، وتوفر لهم حرية الاختيار ، لن يرضوا عنه بديلًا ، كما حصل في انتخابات الجزائر عام (1992م) [1]
(1) 1- على الرغم من التشويش والوعيد ، حصلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ _ الحزب المعارض في الجزائر _ على ( 84% ) من أصوات المقترعين ، وعلق أحد الصحفيين العرب في المنفى على ذلك فقال: لو أجريت انتخابات حرة في أي بلد مسلم لحصل النظام الإسلامي على مثل هذا التأييد أو أكثر ، وبعد هذه النتيجة المشرفة والتي تدل على حب الشعب للإسلام وثقته به ، وقع انقلاب عسكري وألغى نتيجة الانتخاب ، واليوم تمتحن الصحوة الإسلامية في الجزائر ، فهل سيكون صمودها على قدر ما حصلته في الانتخاب !!؟ نسأل الله أن يكون ذلك ..