فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 167

-والمراقبه تؤدي إلى الحياء وقد حكي أنَّ لقمان قال لأبنه:"اذا راقبت الله تعالى لم تقدم علي معصيته ابدا ؛لأنه بمجرد التفاتك الى انه يراك ويطلع عليك يمنعك الحياء من مخالفته".

وما احوج الولد وهو صغير الى هذا التوجيه حتى يواجه الحياة بنفسه مطمئنه وضمير يقظ واع يفسح امامه الطريق ليخدم نفسه واسرته ومجتمعه وبلاده." (3) "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة الرعد ، آيه 10

صحيح ،أخرجه مسلم، حديث رقم 1 ، كتاب الإيمان ، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 1/141

سهام ص 196

ثانيًا: حسن الظن بالله واللجوء اليه والخوف منه:

ان حسن الظن بالله صفه راسخه على كل مؤمن ان يغرسها في قلبه.

"إن الله فطر الإنسان على الخوف والرجاء ويعمل هذان الخطان باستمرار في نفسه ، وبمقدار اتجاهها الإتجاه السليم ؛ يفوز المسلم بالأمن في الدنيا وبالجنة في الآخرة" (1)

الآثار الطيبه والثمار الحسنة التي يجنيها الفرد من خونه من الله:

"إن الخوف من الله يحيي ضمير الإنسان على اليقظة والخشية ، ومراقبة الله -جل وعلا - ، فيمنع الإنسان من الإسترسال في المعاصي والآثام ، ويجنيه الوقوع في الحرام ، ويبعث في الإنسان روح الشجاعه ، ويدفعه الى الجهر بالحق، فلا يحسبون للخلق حسابًا ولا يتهيبون من أحد ، ولا يخافون من مخلوق قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } (2) "

إن الخوف من الله يقف حارسًا يرغب الإنسان الى الخير والإستقامة ، ويحذره من الشر والإنحراف ، فإذا اقترف ذنبًا فإنه يسارع بالتوبة والندم والإستغفار ، والخائفون من الله هم الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت