فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 167

"رأى بعض علماء النفس أن أول موقف صدمي إحباطي يتعرض له الطفل في حياته هو موقف الصدام ، وقد اعتاد هذا الطفل أن يحصل على غذلئه من أمه ، بكل ما بعنيه من ارتباطه بعا سيكيولوجيًا، ثمّ فجأه يجد أن هذا الوضع قد تغير، وعليه أن يقبل وضعًا جديدًا فيه ابتعاد نفسي عن الأم، فأمام هذه الحالة دعا علماء النفس إلى الفطام التدريجي ليخفضوا من وطأة الصدمة المباشرة عن الطفل، ولكي يجدوا الظروف المساعدة على التكيف مع الحياة الجديدة، المعبر عنها بالنتقال من الطعام على ثدي الم إلى الطعام الخارجي ." (1)

"وتؤثر طريقة الفطام على شخصية الطفل ومشاعره تجاه أمه وتجاه المجتمع فيما بعد، فخبراته قد تكون إيجابيه، ويعتمد ذلك على أسلوب الم في الفطام."

ولا شك أن التبكير في الفطام له مساوئ كثيرة ، تشعر الطفل بالحرمان م نالحب والحنان، لذلك تنعكس على الطفل في مص الأصابع ، أو النكوص فيما بعد ، لذلك حرص الإسلام أن تكون مدة الرضاعة مناسبة؛ وليس معنى ذلك تأجيل عملية الفطام إلى وقت متأخر جدًا، وتدليلة مما قد يؤدي إلى تثبيت عادات طفليه يتمسك بها الطفل فيما بعد ، وتعيق اعتماده على نفسه، وانفصاله عن أمه." (2) "

المطلب التاسع: الحضانة والولاية

الحضانة:

"الحضانة: الولاية على الطفل لتربية وتدبير شؤونه ."

ودور الحضانة: مدارس ينشأ فيها صغار الأطفال" (3) "

"وتربية الطفل في أحضان والديه تهيئ له كل أسباب النمو الصالح جسميًا وعقليًا وتعده نفسيًا لإستقبال الحياه والنجاح فيها" (4)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص 70-71

(2) ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 50-51

(3) إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط، ص203

(4) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص163

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت