"يعد حليب الأم الحليب المثالي للنمو العقلي للطفل، ولوحظ انخفاض في نسبة الإصابة بالأمراض النفسية واضطرابات السلوك لدى الأطفال الذين رضعوا من أثداء أمهاتهم بالمقارنة مع الذين رضعوا من الرضاعة الصناعية" (2)
وعلى الأم أن تغذي نفسها جيدًا حتى يتوفر الحليب الجيد
من فوائد الرضاعة للأم:
"الإرتباط النفسي والعاطفي بين الأم وطفلها أثناء الرضاعة ، من العوامل الهامة لإستقرار الطفل والأم نفسيًا."
عودة الرحم الى وضعه وحجمه الطبيعي بسرعه أثناء الرضاعة ولولا ذلك لأصيب الرحم بسرعه بالإنتان، ذلك أن إمتصاص الثدي يؤدي الى إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يؤدي الى عودة الرحم الى حالته الطبيعية." (3) "
"يحمي الإرضاع من الثدي من الإصابة بسرطان الثدي" (4)
وإن لم يتمكن الطفل الرضاعة من أمه لأي سبب من الأسباب كوفاة الأم وضع العلماء شروط للمرضعة كأن تكون شابه قوية ذات أخلاق حسنه وبعيده عن الإنفعالات النفسيه (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عمارة ،محمود محمد ، تربية الأولاد في الإسلام، ص 102-103. وانظر إلى مجموعة من المؤلفين، موسوعة سفير لتربية الأبناء، المجلدالثاني/321
(2) محمد مرعي مرعي، محمد جهاد السعيد، دليل تربية الطفل صحيًا وسلوكيًا، ص31، سوريا، دار ربيع.
(3) ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 47
(4) المصدر السابق، ص32
(5) انظر إلى حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص66
الرضيع والفطام تربويا ً: